682 - البلاغة ما قلَّ ودَلَّ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقلنا أكثر من مرة أن اللغة العربية فيها الحذف لما هو معلوم وهذا من الاختصار في هذه اللغة وإذلك قالوا يعني البلاغة فيما قل ودل البلاغة فيما قل ودل مع أن العرب أهل بيان ويحسنون الكلام لكنهم أيضا مع هذا يختصنون الكلام قدر ما يستطيعون قلت لهم اسمك قال تركي مفروض يقول اسمي تركي لكن لأنه عربي اختصر ما قال اسمي تركي قال تركي على طول مباشرة لكن فهمنا ولا ما فهمنا أن اسمه تركي فهمنا أن اسمه تركي فالعرب تختصر تختصر يعني عندها هذا كثير الاختصار ما قل ودل وقد أوتي النبي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم صلوات ربي وسلامه عليه حتى إنهم ذكروا ربيعة بن عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي شيخ الإمام مالك كان خطيبا مفوها فيقول تكلمت يوما يعني كلمة بين الناس يقول فأعجبني كلامي حسيت أني موفق يعني قلت كلاما مرتبا موزونا مؤثرا يعني جاز له حديثه فلما قضى كلامه يقول وجد أعرابيا والأعراب يعني هم يعني حافظوا على أصل اللغة غير أهل المدن يدخلها الأعاجم وكذا فيتأثرون بكلام فتتغير لغتهم تضعف لغتهم إذا دخلها الأعاجم وربيعة الريع من التابعين فالمهم أنه لما أعجبه كلامه رأى أعرابيا قال ما تعدون البلاغة فيكم ما هي البلاغة قال البلاغة عندنا ما قل ودل ما قل ودل هذه هي البلاغة عندنا قال فما تعدون أيش قال ضد البلاغة ما هي شو حتنا خوارحنا العي أي نعم قال فما تعدون العي فيكم العي هو الذي يتكلم كثيرا حتى يوصل لك المراد قال له عي يعني ما يقدر يوصل بسهولة يعني يحتاج تكلم كثير وما يعطيك الزبدة يعني قال فما تعدون العي فيكم قال ما كنت فيه منذ اليوم يا طولتها علينا وهي قصيرة كان ممكن تختصر هذا كله بكلمتين ثلاث وتنتهي هذا العي الذي كنت فيه فالعرب عندها ما قل ودل بالكلام