676 - (بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال بقية الله خير لكم بقية الله ما هي بقية الله قالوا بقية الله أي الربح الذي تربحونه بدون غش خير لكم هذه البقية أو ما يبقي لكم الله تعالى في الآخرة من الحسنات إذا أنتم آمنتم
وإذا أنتم بعتم واشتريتم بالقصط والعدل هذا خير لكم أي ما سيكون لكم في الآخرة خير لكم من هذا الربح الزائل الحرام في هذه الدنيا بقية الله خير لكم من هذا المال الحرام الذي تأكلونه بقية
الله خير لكم لكن قيدها إن كنتم مؤمنين إن كنتم مؤمنين هذا كأنه شرط أو تحريض التحريض من كان مؤمنا فلا يفعل ذلك لأن المفروض أن إيمانه يمنعه من ذلك وهم لم يكونوا مؤمنين أصلا كانوا
كفارا لذلك يقول بقية الله خير لكم بشرط أن تكونوا مؤمنين يعني ليس فقط الإيمان بالله لأنهم كما قلنا كفارا لأنهم كما قلنا كفار فلذلك شعيب عيسى السلام دعاهم إلى توحيد الله تبارك وتعالى
فقال بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين إذا لم يكونوا مؤمنين ما ينفعهم ذلك وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة لإن أشركت ليحبطن عملك الكافر في هذه الدنيا إذا فعل الخير
فإنه يكافى عليه في الدنيا وليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيه وباطل ما كانوا يعملون أبدا وإنما تكون بقية الله خيرا للإنسان بشرط الإيمان أن يكون مؤمنا بالله تبارك وتعالى
ثم قال وما أنا عليكم بحفيظ وما أنا عليكم بحفيظ هنا تحتمل معنيين المعنى الأول وما أنا عليكم بحفيظ لا أستطيع أن أمنعكم من هذا الكفر ومن هذا التطفيف الذي تعملون به لا أستطيع أن أمنعكم
أنا ما أنا حفيظ عليكم أنا أحدركم أبين لكم أن أمنعكم أناصحكم أذكركم بالله كيفكم؟
لست عليكم بحفيظ ما أملك أن أكون حفيظا أن أمنعكم مما أنتم عليه أو وما أنا عليكم بحفيظ أي لا أحاسبكم على هذا وإنما يحاسبكم الله أنا نذير أنا رسول من عند الله تبارك وتعالى والذي يحاسب
هو الله سبحانه وتعالى إذا وما أنا عليكم بحفيظ إما أنه لا أستطيع أن أمنعكم أو ما أنا عليكم بحفيظ أي لا أستطيع أن أجازيكم عليه يوم القيامة أو في هذه الدنيا