668 - المعاصي التي اشتهر بها قوم شعيب عليه السلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هذه دعوة الأنبياء جميعا صلوات ربي وسلامه عليه صحيح إن قوم شعيب كانوا يعني يطففون في الكيل والميزان إلا إن هذه المعصية ليست هي التي من أجلها يبعث الله الأنبياء وإنما يبعث الله الأنبياء على الكفر يدعون قومهم إلى الإسلام إلى نبض الشرك الذي هم عليه وليس على مثل هذه المعاصي عند الله تبارك وتعالى ما يعاقب عليها الإنسان إلا إن الأصل هو أنه تكون الدعوة للكفار لمن أشرك بالله تبارك وتعالى ولذلك قال اعبدوا الله ما لكم من إله غيره فما كانوا يعبدون الله تبارك وتعالى بل كانوا يشركون به سبحانه وتعالى وفيها قراءتان كما مر في جميع قص الأنبياء في هذه السورة المباركة وما لكم من إله غيره على الجر وكل القراءتين قرأ بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال ولا تنقص المكال والميزان هنا المعصية الثانية التي هي دون الكفر وهي من الكبائر كما قال الله تبارك وتعالى ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون اليوم عظيم وأن الناس رب العالمين فاشترك أم شعيب في ثلاث معاصي الأولى الكفر بالله وهي أعظمها ثم التطفيف في الكيل والميزان ثم الاعتداء على الناس وأخذ أموالهم مثل قطع السبيل فهذه الأمور التي اشتهر بها قوم شعيب عليه السلام