[893] الإمارةُ تكليفٌ وليست تشريفًا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

امير المؤمنين خليفة المسلمين هو موظف موظف يعمل لرعاية امورهم وهي تكليفة ليست تشريفة الان يتقاتلون على الامارة يتقاتلون عليها وهي في الاصل تكليف وليست تشريفة يعني يتشرف بالانسان ويعطيها ابنه وهذا يقاتل ليعطيها اخاه كلام فاضي ابدا يعني او بكر الصديق لما شارف على الموت لم يعطيها ابنه عبد الرحمن طعن لم يعطيها ابنه عبد الله حتى قيل له لماذا لا تجعل عبد الله خليفة بعدك قال يكفي ان يحاسب واحد من الال الخطاب فيرى انها تكليفا وليست تشريفا وعثمان لما طعن كذلك قتل رضي الله عنه لم يجعلها في ابنه وعلي كذلك لما طعن كذلك لم يجعلها في ابنه الحسن الناس اختاروه ولم يجعلها في الحسن فدعوة انها وراثة او انها يتقاتل الناس هذا كله من تعلق الناس بالدنيا واذلك عاب الناس كثيرا على معاوية رضي الله عنه لما جعلها في ابنه يزيد عابوا عليه الطريقة غض النظر ابنك زين لم مزين هذا موضوع ثاني لكن لماذا تجعله في ابنك واليوم صارت وراثة في كثير من البلاد الان صارت وراثة الاب يعطيها لابنه او الاخ يعطيها لاخيه وهكذا وهذا خطأ الاصل ان يختار المسلمون لهم خليفة ليشوره يختار اهل الحل والعقل على كل حال الشاهد من هذا ان ابا بكر كان يخرج للعمل يقول انا اعمل حالي حال غيري يعني الخلافة شيء والعمل شيء اخر اتجر لاهلي وكان يمكن ان يأخذ بيت المال كله كما يفعل بعض الحكام اليوم وكذا لكنه لم يفعل شيئا من ذلك حتى فرضوا له هم الذين فرضوا له من بيت المال حتى يستغلي عن العمل رضي الله عنه