650 - (مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال مسومة عند ربك مسومة يعني كل واحد لا حجارة تجيب اسمه كل واحد حجارة تجيب اسمه هذه لفلان هذه لفلان هذه لفلان ما نجى منهم أحد إلا لوط وبناته بات وذلك يقول الله تبارك وتعالى فما وجدنا فيها غير بيت فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين هو بيت واحد بيت لوط وزوجته وعياله هذا بيت إسلام لكنها منافقة فيطلق عليه اسم الإسلام لكن لا يطلق عليه اسم الإيمان ولذا قال فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين هي ما أخرج معا لأنها ليست من المؤمنين وإن كان ظاهرها الإسلام تظهر الإسلام وتبطن النفاق والكفر فأخرج الله المؤمنين وتركها مع قومها الكافرين مسومة عند ربك أي هذه الحجارة وما هي من الظالمين ببعيد وما هي من الظالمين بعيد أي هذه العقوبة وما هي من الظالمين ببعيد والظالمون هنا إما أن يقال الظالمون هنا من يفعل مثل فعلهم أو الظالمون هم كفار قريش الذين حاربوا النبي صلى الله عليه وسلم وهنا مسألة نختم بهما إن شاء الله تعالى الأولى هل يصح أن نقول عن عمل قوم لوط إنه لوط كان شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى يكره هذه التسمية وينهى عنها ويقول تركها الأصل تركها لا تسمى لوط لماذا؟ لأن الله ما سمها سمها عمل قوم لوط سمها الفاحشة ما سمها والنبي صلى الله عليه وسلم انصح الحديث يقول من رأيتمه يعمل عمل قوم لوط ولم يقل لواطا فلماذا نسميه والشرع ما جاء بهذه التسمية أبدا ثم كذلك من حيث اللغة ما تصلح لأن لواط الإصلاح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن تقوم عليه مساعة رجل يلوط حوضه أي يصلح حوضه لاط الشيء بمعنى أصلحه ولوط اسم نبي معناها المصلح فماذا غلط أن نسميه لواطا؟ أصلح يعني ولا واحد يقبل يعني الآن الآن لو قلت لفلان سؤال لك لك أنت مؤمن بالله؟ مؤمن بالرسول؟ هل تقبل أن يقال لك محمدي؟ محمدي تتبع محمدا صلى الله عليه وسلم ما بقيت أخرجك من الملة ترى طيب فأتباع محمد ماذا يقال لهم؟ محمديون أتباع عيسى عيسويون أتباع موسى موسويون أتباع إبراهيم إبراهيميون أنا إبراهيمي موسوي عيسوي محمدي في واحد يقول أنا لوطي هي صح لوطي يعني يتبع لوطا عليه الصلاة والسلام فحتى يعني يعني عرفا غلط يعني لا عقلا ولا شرعا ولا لغة ما يصلح أن يقال لواط عليها أهل العلم ترى يسمونها في الكتب العلم الكتب الفقه يسمونها لواط وسمونها كذا أنا ما أريد أن أنكر على العلماء وكذا لكن أقول الأفضل أن تسمى عمل قوم لوط هذا الأصل لأن حتى المعنى غلط معنى غلط لا طي لوط أصلح مثال الثانية وهي ما حكم من يعمل هذا العمل شرعا نقل شيخ سام تيمية الإجماع على أن الذي يعمل عمل قوم لوط أنه يقتل عمر أنه اختلفوا في طريقة القتل فقط أبو بكر الصديق كان يرى أن يأخذ إلى أعلى مكان في البلد ثم يرمى وترمى عليه الحجارة كما فعل بقوم لوط علي نبي طالب رضي الله عنه قال يقتل ابن عباس قال يرجم كما يرجم الزنات والفرق هنا بين هذا وبين الزنا أن الزنا في فرق بين البكر والثيب البكر يجلد والثيب يرجم والبكر يرجمان يقتلان ما في فرق بين البكر والثيب أبدا لأن هذه سفالة وخلاف الفطرة تماما يعني الزنا أهون من هذا العمل ليش لأن الرجل بفطرة يميل إلى المرأة لكن ما في رجل بفطرة يميل إلى الرجل ثم كذلك حتى لو زنا رجل بامرأة ثم تاب وتابت يصير يتزوجون يصير رجل عمل قوم لوط مع رجل يروح يتزوج بعدين إذا تابوا ما يصير إذا ما لها حل بشعا من كل وجه طبعا نتكلم عن الذي لم يتوب إذا تاب الإنسان تاب الله عليه فالله يتوب على الجميع من هذه الفاحشة المنكرة فالصحاب النبي صلى الله عليه وسلم متافقون على أنه يقتل لكن اختلفوا فقط في طريقة القتل فقط بس الله تبارك وتعاليم يبصرنا في ديننا والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم