643 - (قالوا لقد علمت مالنا في بناتك من حق... قال لو أن لي بكم قوة...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق تدري حنا ما نبي البنات حنا شغلنا ريائي حنا نبحث عن الرجال ما نبحث عن البنات لقد علمت تدري أنت تعلم لماذا تقول هذا الكلام ما تعرفنا ليس لنا في
بناتك من حق وأنك تعلم ما نريد أنت تدري حنا ما نبي الحريب ليش يعني هذا الكلام ما لداعي خلصنا أعطنا إياهم أعطنا ضيوفك حط مكانه مكان لوط تصور عندك ضيوف ويأتيك أهل القرية ويجتمعون عليك
نريد الضيوف لنفعل بهم الفاحشة حاول تصور هذا الوضع أنك أنت الذي وقع لك هذا والضيوف عندك ماذا ستفعل يعني فعلا حاول نتصور حال لوط عليه السلام مع هالة الفجرة من قومه يعني شون كان يفكر
مع ضيوفه والدي طير بالسماء ويفتك من هؤلاء وجاءوا يهرعونه وأقبلوا يستبشرون في الآية الأخرى يستبشرون في رجال نفعل فيهم الفاحشة قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد قال لو أن لي
بكم قوة لمنعتكم لكن أنا واحد قرية كاملة كلكم جئتم أنا واحد ماذا أفعل كان يتمنى أن لو أن له قوة بحيث أنه يصدهم ويمنعهم ويضربهم لكن قالها شعيب لما قال لو لا رهتك لرجمناك لكن لوط لا
ما عند رهت وإذاك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما بعث الله من نبي إلا وهو في قوة من قومه يعني في مكانه وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم ما قدرت علي قرش عند عيال عمام وكذا
منعهم من بني هاشم وابن المطلق لو أن لي بكم قوة أي لمنعتكم أو آوي إلى ركن شديد أو هنا تحتمل معنيين تخيل إما هذا وإما هذا لو أن لي بكم قوة أو على الأقل آوي إلى ركن شديد والمعنى
الثاني وهو أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن أو هنا بمعنى بل للإضراب كما قال الله تبارك وتعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجم أو أشد قسوة بمعنى بل أشد قسوة وليس أو بمتخير
لا بل أشد قسوة ولذا قال بعدها وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله فذكر فضل الحجارة على قلوبهم فأو هنا بمعنى بل
ومنها قال الله تبارك وتعالى فأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون بل يزيدون لأن الله غير متشكك في عددهم سبحانه وتعالى غير متشكك الله تبارك وتعالى بعددهم الله يعلم عددهم فأرسلناه إلى مئة
ألف بل يزيدون وكذلك هنا بل آوي إلى ركن شديد أي ثقتي بالله تبارك وتعالى وإذا قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحم الله أخي لوط رحم الله لوطا فإنه كان يأوي إلى ركن شديد أي نص عليها
النبي صلى الله عليه وسلم كان يأوي إلى ركن شديد وهو الله جل وعلا كان يأوي إلى ركن شديد وهو إلى الله تبارك وتعالى