642 - قصد لوط عليه السلام في قوله ( هؤلاء بناتي ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
واختلف أهل العلم في معنى كلام هؤلاء بناته من يقصد على ثلاثة أقوال القول الأول أراد أن يزوجهم بناته حقيقة هو ما عند البنتين لو تعالى المشهور يعني وما يستطيع يزوج الجميع لكن يزوج
الرؤساء كل قوم لهم رأس فيزوج بناته لها قد يقول قال شون نبي يزوج بناته لكفار قد يكون هذا في شريعتهم جائزا وفي شريعتنا حرم وكلنا يعلم أن بنات النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت زوجين
وكفار قبل بعتته زينب كان زوجها أبو العاص بن ربيع من بني عبد الشرس وكانت كافرة وهي أسلمت قبله رقية وأم كلثوم تزوجتها من ابني أبي لهب عيال عمها فاطمة فقط التي تزوجها مسلم من البداية
هو علي لأنها كانت صغيرة فاطمة رضي الله عنها أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا باني على الأصل فقالوا هؤلاء بناتي يعني تزوجوا بناتي هذا بناتي عندي بنتين تنتين تزوجهم
خلوا ضيوفي وليس المقصود هؤلاء بناتي يعني فعلوا بهن الفاحشة بدليلنا وقال هو أطهر لكم وأي طهر في الزينة ثم هذا لا يفعله عاقل لا يفعله إنسان محترم فكيف ينسب إلى نبي يقول أزلوا ببناتي
لا يمكن هذا أبدا القول الثاني أن قوله هؤلاء بناتي هن أطهر لكم بنات القرية وتسمى قرى قرى لوط هذه قرى خمس قرى هي التي بعث إليها لوط عليه الصلاة والسلام قال عندكم بناتي بنات القرية هن
أطهر لكم وهذا وارد كما قال الله تبارك وتعالى أن النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم فإذا كانت أزواجه أمهاتهم أمهاتهم إذن النبي أبوهم وإذا جاء في قراءة ابن مسعود عنا
قراءة شاذة وهو أبو لهم أي النبي هذا القول الثاني القول الثالث أنه إنما قاله على سبيل الإلزام غير مقصود لذاته وإنما سبيل الإلزام للإحراج أراد أن يحرجهم قال إن ضاقت ضاقت افعلوا بناتي
الفاحشة وهم لن يفعلوا ذلك وهذا من باب الإلزام كما تقول لشخص لا تضرب فلانا لا تضربه لا تضربه وهو يدري أن لك عنده مكان وقدر واحترام ولن يضربك بأي حال من الأحوال فتقول لا اضربني أنا
وأنت تدري أنه لن يضربك ولكن حتى تحرجه فيتوقف عن هذا فيكون قول لوط عليه الصلاة والسلام هؤلاء بناتي أن يفعلوا بنات فاحشة ويعلم أنهم لن يفعلوا ذلك صلاة ربي وسلامه عليه