641 - أربعة أمور قبيحة اتصف بها قوم لوط - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يعني قوم لوط جمعوا أربعة أمور قبيحة الأول أنهم كذبوا لوطا كفار كذبت قوم لوط المرسلين وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية عصوا الرسول وهو لوط
أي ثلاثة هذا كفرهم أول شيء الجريمة الثانية أنهم كانوا يأتون الذكران من العالمين الجريمة الثالثة أنهم كانوا يقطعون الطريق يعني تصور إنسان يمشي في طريقه يقطعون الطريق عليه قطع طرق
وهؤلاء الذين قال الله عنهم إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم
في الأخذ عذاب عظيم الأمر الرابع أنهم كانوا يعني من سوء أخلاقهم يشيعون المنكر بينهم منكر شائع بينهم حتى إنهم قالوا من هذا ذكر أنهم كانوا يتضارطون في مجالسهم من قلة أدبهم وقلة مرؤتهم
وقلة أخلاقهم في المجالس يتضارطون ما عندهم أي مشكلة الرجل الآن لما يقع منه هذا الأمر في المجلس يمكن ما يدخل المجلس خلاص يترك المجلس حتى إنهم ذكروا من طرائف الأمور أن رجلا ضرط في
مجلس فغامزون فاستحيا فخرج من المجلس ثم من الغد خرج من البلد من استحيائه من تلك الفعلة خرج من البلد سكن في بلد أخرى ما حد عرفه ولا كذا لشدة حيائه من هذه لكن المشكلة ماذا أنه بعد عشر
سنوات أو بعد عشرين سنة ثلاثين سنة بعد مدة طويلة اشتاق لأهله اشتاق لأصحابه اشتاق لهذا فقال ارجع زورهم وكذا فذهب فطرق الباب على بيت أحد من يعرفه فطرت له امرأة من خلف الباب فقال لها
أين فلان فاستغربت السؤال لأن فلان قد بات من الذي يسأل عنه بعد موته قال أين فلان قالت فلان الله المستعان فلان مات قال متى مات قالت بعد ضرطة فلان بعشر سنوات صاروا يؤرخون عليها صاروا
يؤرخون عليها من كثر ما هي أمر جلل هؤلاء لا مبالات يتضارطون في مجالسهم ويأتون في ناديهم المنكر أو أنهم يعلنون اتيانهم للرجال اتيانهم للرجال وذكروا أن عبد الملك بن مروان خليفة الأمم
المعروف أنه قال والله ما كنت أظن أن رجلا ينزو على رجل حتى قرأت هذا حتى قرأت هذا في القرآن فعلنت أنه حق أن يقع مثل هذا الأمر لكن لا يتصور أن رجل يقع على رجل كان في قوم نوت