603 - مجادلة إبراهيم في قوم لوط في القرآن وكتب أهل الكتاب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى خلاص انتهى الأمر الآن يجادلنا في قوم لوط يجادلنا أي لماذا تهلكونهم لماذا تهلكون قوم لوط ولماذا لا تعطونهم فرصة لماذا لا يؤجل هذا الأمر وجاءت رواية من رواية أهل الكتاب موجودة هنا ويذكرها أهل التفسير أذكرها لكم كذلك قال فتقدم إبراهيم وقال أفتهلكوا البار مع الأثيم عسى أن يكون خمسون بارا في المدينة أفتهلكوا المكان ولا تصفحوا عنه من أجل الخمسين الذين فيه يعني خمسين البار الذين فيه حاشا لك أن تفعل مثل هذا الأمر أن تميت البار مع الأثيم فيكون البار كالأثيم حاشا لك يقول أديان كل الأرض لا يصنع عدلا فقال الرب وجدت في سدوم خمسين بارا يعني خمسين في المدينة فإني أصفح عن المكان كله من أجلهم فأجاب إبراهيم وقال إني قد شرعت أكلم المولى وأنا تراب ورماد ربما نقص الخمسين بارا خمسة أفتهلكوا المدينة بالخمسة قال لا أهلك إن وجدت هناك خمسة وأربعين قال فعاد يكلمه أيضا وقال عسى أن يوجد أربعون يعني بارا في المدينة قال لا أفعل من أجل أربعين فقال لا يسخط المولى فأتكلم عسى أن يوجد هناك ثلاثون يعني بدأ ينزل شوي شوي عسى أن يكون هناك ثلاثون فقال لا أفعل إن وجدت هناك ثلاثين قال إني قد شرعت أكلم المولى عسى أن يوجد هناك عشرون فقال لا أهلك من أجل العشرين قال لا يسخط المولى فأتكلم هذه المرة فقط عسى أن يوجد هناك عشرة فقال لا أهلك من أجل العشرة وذهب الرب عندما فرغ من الكلام مع إبراهيم ورجع إبراهيم إلى مكانه بس انتهت هنا لكن عندنا قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لن نجينه وأهله إلا مرأته قدرنا قدرنا من الغابرين واضح فإذن إبراهيم عليه الصلاة والسلام جاد لهم في هذا الأمر أن يؤجلون كذا كذا فقال ماذا أجابوه قال