601 - (فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى... إن إبراهيم لحليم أواه منيب) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرة أي بهلاك قوم لوط أو بإسحاق فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرة يجادلنا في قوم لوط ذهب عن إبراهيم الروع الخوف الروع هو الخوف وهو الخيفة أو جس منهم خيفة هذا هو الروع أما الروع بضم الراء مشدد الروع هو القلب أو النفس ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم روح القدس نفخ في روعي أي في نفسي أو في قلبي فالروع هي النفس والقلب والروع هو الخوف والوجل هنا الروع إذن الخوف فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرة خلاص انتهى الأمر الآن يجادلنا في قوم لوط يجادلنا أي لماذا تهلكونهم لماذا تهلكون قوم لوط ولماذا لا تعطونهم فرصة لماذا لا يؤجل هذا الأمر وجاءت رواية رواية أهل الكتاب موجودة هنا ويذكرها أهل التفسير أذكرها لكم كذلك قال فتقدم إبراهيم وقال أفتهلكوا البار مع الأثيم عسى أن يكون خمسون بارا في المدينة أفتهلكوا المكان ولا تصفحوا عنه من أجل خمسين الذين فيه يعني خمسين البار الذين فيه حاشا لك أن تفعل مثل هذا الأمر أن تميت البار مع الأثيم فيكون البار كالأثيم حاشا لك يقول أديان كل الأرض لا يصنع عدلا فقال الرب وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فإني أصفح مع المكان كله من أجلهم فأجاب إبراهيم وقال إني قد شرعت أكلم المولى وأنا تراب ورماد ربما نقص الخمسين بارا خمسة أفتهلكوا المدينة بالخمسة قال لا أهلك إن وجدت هناك خمسة وأربعين قال فعاد يكلمه أيضا وقال عسى أن يوجد أربعون يعني بارا في المدينة فقال لا أفعل من أجل أربعين فقال لا يسخط المولى فأتكلم عسى أن يوجد هناك ثلاثون بدأ ينزل شوي شوي عسى أن يكون هناك ثلاثون فقال لا أفعل إن وجدت هناك ثلاثين قال إني قد شرعت أكلم المولى عسى أن يوجد هناك عشرون فقال لا أهلك من أجل العشرين قال لا يسخط المولى فأتكلم هذه المرة فقط عسى أن يوجد هناك عشرة قال لا أهلك من أجل العشرة وذهب الرب عندما فرغ من الكلام مع إبراهيم ورجع إبراهيم إلى مكانه بس انتهت هنا لكن عندنا قال إن فيها لوطاء قالوا نحن أعلم بمن فيها إلا مرأته قدرنا قدرنا من الغابرين واضح فإذن إبراهيم عيسى السلام جاد لهم في هذا الأمر أن يؤجلون كذا كذا فقال ماذا أجابوه قال فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط إن إبراهيم لحليم أوه منيب يعني لا يقول بعض الناس يقول ليش يجادلون هذول كذا يمكن يتنقص إبراهيم عيسى السلام فمدحه الله إبراهيم حليم أوه منيب يعني لا يعاب إبراهيم بهذا الأمر لأنه حليم والحليم هو الذي لا يستعجل في الأمور ويجعل الأمور في نصابها حليم أوه رجاع أوه عفوا خاضع خاشع لله من التأوه والخضوع والخشوع والتضرع لله تبارك وتعال منيب رجاع يرجع إلى الله تبارك ويتوب إليه في كل أموره فمدحوا الله تبارك وتعالى