595 - قصّة المُبرِّد النحوي والجارية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذا بعلي شيخة وفي قراءة لكنها ليست سبعية يعني ليست ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها مشهورة عن ابن مسعود وهذا بعلي شيخ وليس شيخة وإنه شيخ على الضم وهذا بعلي شيخ فيذكرون أن المبرد اللغوي معروف النحوي دخل على أحد الأمراء وكان عنده أناس وجارية تغني من وراء الستر تغني فكان من غنائها فقالوا لها هذا حبيبك معرض وقالوا لها هذا حبيبك معرض فقالت ألا الإعراض أهون الأمر الأعراض سهل ليس مشكلة خفيف أجيب أجيب فما هي إلا نظرة فابتسامة فتستك رجلاه ويسقط للجنبي فالناس كلهم طربوا بهذا الكلام يعني حلو خوش حديث خوش كذا فطربوا له المبرد ما طرب سكت يعني ساكت ما اهتم فقال له هذا الأمير قال ألم يطربك الكلام شعر حلو يمكن بعده صوته حلو بعد جميل قال ألم يطربك قال لا فخرجت الجارية فقالت أنا أعرف لماذا لم يطربه يظن أنني لحنت يظن أنني لحنت فقالت يقولون وقالوا لها إن حبيبك معرض هذا حبيبك معرض المفروض صير معرضا مثل شيخا فقالت هو يظن أنني لحنت وهو لم يسمع قراءة ابن مسعود وهذا بعلي شيخ فطرب المبرد سلم لها قال صح الجارية تغني ومشاء الله بالنحو قوية لما قلت معرض ولمفروض أقول معرض لا معرض وهذه قراءة ابن مسعود وهذا بعلي شيخ فالمبرد هنا سلم قال نعم هكذا