593 - (قالت يا ويلتي أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

على كل حال وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب قالت يا ويلتا أألد وأنا عجوز هنا قول كلام قالت يا ويلتا في الذاريات فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم هنا قالت يا ويلتا أألد بس كلام في الذاريات لا قول فعل فصكت وجهها أي ضربت وجهها أو غطت وجهها قالت أألد وأنا عجوز عقيم كيف هنا فصكت وجهها هذه قولها يا ويلتا أولا يا ويلتا الويل والخزي والكلمة غير مقصودة مثل لما نقول حنة مثلا أو قال الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا فضفر بذات الدين تربت يداك لما يقول لمعاذ عليه السلام رضي الله عنه أو مؤخذا ونحن بما نقول قالت تكلتك أمك يا معاذ ولما قال عن صفية حلقة عقرى أحابستنا هذه كلمات ظاهرها كذلك طيب لكن استعمال العرب لها على غير ظاهرها وإنما استعملتها كذا عند العرب كذلك هنا يا ويلتا لا تدعو على نفسها بالويل والهلاك ولكن كلمة تستخدمها النساء عادة إذا حدث أمر عجيب فتقول يا ويلتا ما نقول؟ واخزيا صحيح؟ من الخزي النساء يقولنا واخزيا يعني شون؟ ما يصير هذا؟ من الخزي مصر شو يقولون؟ يا دهوتي صحيح؟ المصريين يقولون لا لا يقولون يا دهوتي يقولون يا دهوتي المصريون عد ماذا؟ عد ماذا البلاد ماذا تقول؟ أكيد في كل بلد لهم لغتهم ولكن هذا كله بمعنى واحد يعني المرأة تقول هذا الكلام يعني مستغريبة وهذا الأمر قالت يا ويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب في قولها وهذا بعلي شيخا بعلها من؟ إبراهيم شيخا أي حال كونه شيخا والمشهور في كتب أهل الكتاب أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام تجاوز المئة وهي بالتسعينات كما يقولون عجوز وبعلي شيخ إنها يعني هي وهو يعني كبيران في السن جدا لكن ما في شيء ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ظاهر القرآن عجوز وشيخ والعجوز المرأة الكبيرة قطعا وعادة النساء أنها لا تلد في مثل هذا السن لأن غالب النساء ينقطع عنهن الحيض بالخمسين ينقطع الحيض عن النساء قليل من النساء من تجوز ذلك مثلا فوق الخمسين خمس وخمسين ستين هذه حالات قليلة أو نادرة في النساء أنها تحمل بعد الخمسين وغالبا من توصل الخمسين وذاك حتى على المذاهب أكثر المذاهب أن بعد الخمسين ما تحيض المرأة وما يكون حمل إلا مع حيض ما يكون حمل إلا مع حيض فوذاك يستنكرتها أما بالجزء للرجل الرجل عادة يعني ممكن يعني يأتيه أولاد يوصل سبعين ثمانين تسعين حتى أمية لكن أيضا قليل بالمئة والتسعين قليل من الرجل أن يكون فيه همة أنه يستطيع أن يجامع لكن فيه فيه من الرجال من يأتيه أولاده في المئة أو بالتسعين بخلاف النساء النساء خمسين ستين هذه نوادر في النساء هذا الذي جعلها تستغرب هذا الأمر وهنا هذه القصة قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام يعني ذكرت في كتب أهل الكتاب أقراها لكم هنا بي صلى الله عليه وسلم من أين جاء بهذه الأخبار يعني هذه أخبار قديمة حدثت أيام إبراهيم عليه الصلاة والسلام بهذه التفاصيل كيف يعرفها صلى الله عليه وسلم فدل على أنه يوحى إليه من عند الله تبارك وتعالى هذا ما يسمونه بالكتاب المقدس وفي أسفاره وهذا سفر سفر التكوين في الإصحاح الثامن عشر في سفر التكوين يقول عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام شوي طويل لكن كلاه تسمعوه تعرفون النبي صلى الله عليه وسلم مشكات واحدة لكن بس شوفوا في بعض خرابيط يعني هذه ليست من كلام الله قطعا يعني لكن إما حرف لكن اسمعوا يقول فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض وقال يا سيد إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك ليأخذ قليل ما هو اغسلوا أرجلكم واتكسوا تحت الشجر واتكئوا تحت الشجر فأخذ كسرة خبز فأخذوا كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون لأنكم قد مررتم على عبدكم فقالوا هكذا تفعل كما تكلمت فأسرع إبراهيم إلى الخيمة إلى سارة وقال أسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا اعجني واصنعي خبز ملة ثم ركض إبراهيم إلى البقر وأخذ عجلا رخصا وجيدا وأعطاه للغلام فأسرع ليعمله وضعها قدامهم وإذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة أكلوا وقالوا له أين سارة امرأتك فقال هي في الخيمة فقال إني أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن وكانت سارة سامعة من باب الخيمة وهو وراءه وكان إبراهيم وسارة شيخين متقدمين في الأيام وقد انقطع أن يكون لسارة عادة كالنساء فضحكت سارة في باطنها قائلة أبعد فنائي يكون لي تنعم وسيدي قد شاخ فقال الرب لإبراهيم لماذا ضحكت سارة قائلة فبالحقيقة ألد وأنا قد شخت هل يستحيل على الرب شيء في الميعاد أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة ابن فأنكرت سارة قائلة لم أضحك لأنها خافت فقال لا بل ضحكتي ثم يقول فتقدم إبراهيم وقال طبعا هذا بعدها الحين هذا اللي هي في الإهلاك فالقصد إذن القصة تقريبا مشابهة لكن شوف السياق في القرآن وشوف السياق هنا في كلام في الرف لكن أصل القصة موجودة كما قال طيب قالت يا ويلة ألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخة وهذا بعلي شيخة وفي قراءة لكنها ليست سبعية يعني ليست ثابتة عن نبي سلسلة ولكنها مشهورة عن ابن مسعود وهذا بعلي شيخ وليس شيخة وإنه شيخ على الضم وهذا بعلي شيخ اللغوي معروف النحوي دخل على أحد الأمراء وكان عنده أناس وجارية تغني من وراء الستر تغني فكان من غنائها فقالوا لها هذا حبيبك هذا حبيبك معرض وقالوا لها هذا حبيبك معرض فقالت ألا الإعراض أهون أهون الأمر العراض سهل مو مشكلة خفيف أجيب أجيب أجيب فما هي إلا نظرة فابتسامة فتستك رجلاه وفتستك رجلاه ويسقط للجنبي أنا أجيب أجيب هذه مكر النساء صعب جدا يقول له هذا حبيبك معرض عنك قالت العراض أهون شيء أهون الخطبي نعم قالت ألا الإعراض أهون الخطبي أشوة بس معرض أجيب فما هي إلا نظرة فابتسامة فتستك رجلاه ويسقط للجنبي فالناس كلهم طربوا بهذا الكلام يعني حلو خوش حديث خوش كذا فطربوا له المبرد ما طرب سكت يعني ساكت ما اهتم فقال له هذا الأمير قال ألم يطربك الكلام شعر حلو يمكن بعده صوته حلو بعده جميل قال ألم يطربك الكلام قال لا فخرجت الجارية فقالت أنا أعرف لماذا لم يطربه يظن أنني لحنت يظن أنني لحنت لأن قالت يقولون وقالوا لها إن حبيبك معرض هذا حبيبك معرض المفلسين معرضا مثل شيخا فقالت هو يظن أنني لحنت وهو لم يسمع قراءة بن مسعود وهذا بعلي شيخ فطرب المبرد قال لها قال صح الجارية تغني ومشاء الله بالنحو قوية تقول يظن أني لحنت في الكلام يعني أخطأت في النحو لما قلت معرض ولمفروض أقول معرض لا معرض وهذه قراءة بن مسعود وهذا بعلي شيخ فالمبرد هنا سلم قال نعم هكذا