587 - إكرام إبراهيم عليه السلام لضيوفه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول بعضه للعلم إن إبراهيم عليه السلام أكرم ضيافتهم من أوجه من أوجه كثيرة أولاً أنا لن أعدها واحدة اثنين أذكرها هكذا اللي تجيب بالي الآن أولاً بابه كان مفتوحاً ولذلك دخلوا عليه من عادته أن بيته مفتوح للضيوف والآن تسمعون بعض الديوانيات أو المجالس تفتح مثلاً 24 ساعة الباب مفتوح بعض الديوانيات ليس لها باب بعض أهل المجالس لا يجعل لها باباً حتى لا يقول أحد مغلق الباب مفتوح على طول 24 ساعة فقالوا بيته إبراهيم كان كذلك كان مفتوحاً للضيوف من شاء دخل مباشرة فهذا أولاً هذا من إكرام إبراهيم عليه السلام لضيوفه الأمر الثاني طريقة تسليمه عليهم قالوا سلاماً قال سلام أو سلم قال سلام رده كان أحسن من قولهم هذا الثاني ثالث أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام مجرد أن دخلوا عليه انصرف بهدوء دون علمهم أو دون شعورهم ثم أمر أو جاء بالعجل الحنيث الحنيث أو كما جاء بعجل سمين في سورة الصفات جاء بعجل أو في الذاريات جاء بعجل سمين هنا قال بعجل حنيث هنا قال عجل سمين هو سمين وحنيث وجعله على شواهو لهم صلوات ربي وسلامه عليه الأمر الرابع أن إبراهيم عليه السلام يعني قربه إليهم ولم يقربهم إليه يعني وهذا من باب عدم تكليف الضيف فضل انتقل للمكان الثاني لكذا بدون عناء لا أنا أجيب لك الأكل إلى عندك فهو قربه إليهم ولم يقربهم إليه قالوا هذا أيضاً من الكرم من إبراهيم عليه السلام الأمر السادس تعدوا أنتم الأمر السادس أن إبراهيم عليه السلام جاءهم بعجل كامل ما جاءهم بفخذ مثلاً يكفيهم أو بالصدر أو الظهر لا جاءهم بالعجل كله صلوات ربي وسلامه عليه الأمر السابع أن إبراهيم عليه السلام ما طول فما لبث أن جاء بعجل معنى هذا قال أهل العلم أنه كان الأكل عنده جاء أي كل ما جاء أحد يعني ما يطول الأكل يأتي يطبخ مباشرة والناس تأتيه من الضيوف وغيرهم فيقدم لهم الطعام صلوات ربي وسلامه عليه ثم كذلك إبراهيم عليه السلام قال ألا تأكلون وألا تأكلون هذه ليس باب الإنكار ولكن باب تفضلوا تفضلوا ألا تأكلوا كلوا معنا كلوا وهذا من التلطف بالكلام من إبراهيم عليه السلام كذلك هو أوجس منهم خيفة لكن لم يقل هذا على المشهور لأنه أوجسوا في قلبه فشعرهم بذلك فقالوا له لا تخف يعني أزالوا عنه هذا الخوف بهذا الكلام الطيب قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط يعني نحن مجايين جايين للوط لكن حنا كما قلنا سنبشرك بإسحاق عليه السلام يقول ابن عطية مفسر المشهور رحمه الله تعالى قوله يعني ألا تأكلون دل على أنه كان ينظر إليهم وهم يأكلون يقول وهذا أيضا من الأدب أنك تشوف ضيوفك يأكلون هذا بعيد عننا اللحم هذا بعيد عننا المراق هذا يريد كذا هذا يريد كذا فيقوموا على حاجاتهم لكن قال أيش بشرط ألا يشعرهم بذلك يعني نظرة غير مباشرة ينظر نظر غير مباشر من اللي قاعد يأكل من اللي ما يأكل من اللي جنب اللحم من اللي ما فيه جنب اللحم يعني يلاحظ هذا ملاحظة غير مباشرة حتى لا يزعجهم بذلك يذكرون أن سليمان بن عبد الملك الخليفة معروف إما أيام خلافته وإما أيام يعني إمارته دون الخلافة أنه دخل عليه أعرابي فأكل معه فالأعرابي وهو يأكل وإذا فيه شعره شعره بالأكل شعر عادي يطيح الشعر وشعره فلمحها سليمان بن عبد الملك أنه فيه شعره لا يأكلها فقال انتظر شعره في لقمتك يعني ما بالنصيحة يعني فقال أعوذ بالله تراقبني حتى رأيت الشعره تراقبني حتى رأيت الشعره والله لا أكلت معك أبدا وقام زاهم في الشعر فيعني إذن تنظر إليه لكن ما تخز خز بحيث أنه تشعر أنه قاعد تحسب عليه كم يأكل وماذا يأكل وكذا ولكن بصورة غير مباشرة يقول أهل العلم وهذه من إبراهيم عليه السلام تدل على كرم ضيافته صلوات ربي وسلامه عليها