579 - تفسير قوله تعالى (ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَةِ الرسل هؤلاء المشهور عند أهل التفسير أنهم جبريل وميكائيل وإسرافيل جبريل وميكائيل وإسرافيل وقيل معهم آخرون لكن هذا هو المشهور عند أهل التفسير أن الرسل هؤلاء هم جبريل وميكائيل وإسرافيل والرسول هو المرسل والرسل الخاصون هم أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليه فكل من أرسلته في أمر فهو رسول لو أرسلت شخصا إلى شخص مثلا هذا رسول من قبلك فهؤلاء رسل من قبل الله تبارك وتعالى وليس هم كالرسل الذي نعرفهم إبراهيم وموسى وعيسى وأيوب ويوسف وإسحاق ويعقوب وهود وصالح هؤلاء مختلفون هؤلاء رسل خاص من الله تبارك وتعالى هم ملائكته صلوات ربي وسلامه عليهم وهم الواسط بين الله تبارك وتعالى وبين بني آدم يقول الله جل وعلا ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى هذه البشرى على الصحيح أنها تبشيره بإسحاق أنه بشره الله تبارك وتعالى بإسحاق عليه السلام وهم في طريقهم إلى قوم لوط مروا على إبراهيم وبشروه بإسحاق عليه السلام