577 - (ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما زال الله تبارك وتعالى يذكر لنا أحداثه فبعد أن ذكر حدثة قوم نوح ونوح معهم عليه السلام ثم ذكر قوم هود ثم ذكر قوم صالح والآن يذكر قوم لوط عليهم السلام جميعاً أعني الأنبياء وهم في
طريقهم أي الملائكة الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى قوم لوط لإهلاكهم مروا بأبي الأنبياء بخليل الله إبراهيم عليه السلام وإبراهيم ولوط في زمن واحد كما قال الله تبارك وتعالى عن إبراهيم
بعد دعوته لقومه فآمن له لوط والمشهور أن لوط ابن أخي إبراهيم وإن إبراهيم عليه السلام عم لوط وقيل ابن عمه وبغض النظر لوط الأصل أنه تابع لإبراهيم عليه السلام يقول الله تبارك وتعالى
الرسل هؤلاء المشهور عند أهل التفسير أنهم جبريل وميكائيل وإسرافيل جبريل وميكائيل وإسرافيل وقيل معهم آخرون لكن هذا هو المشهور عند أهل التفسير أن الرسل هؤلاء هم جبريل وميكائيل
وإسرافيل والرسول هو المرسل والرسل الخاصون هم أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليه أما كلمة رسول فكل من أرسلته في أمر فهو رسول إلى شخص مثلا هذا رسول من قبلك فهؤلاء رسل من قبل الله
تبارك وتعالى وليس هم كالرسل الذي نعرفهم إبراهيم وموسى وعيسى وأيوب ويوسف وإسحاق ويعقوب وهود وصالح هؤلاء مختلفون هؤلاء رسل خاص من الله تبارك وتعالى هم ملائكته صلوات ربي وسلامه عليهم
وهم الواسط بين الله تبارك وتعالى وبين بني آدم يقول الله جل وعلا ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى هذه البشرى على الصحيح أنها تبشيره بإسحاق أنه بشره الله تبارك وتعالى بإسحاق عليه
السلام وهم في طريقهم إلى قوم لوط مروا على إبراهيم وبشروه بإسحاق عليه السلام قالوا سلاما قال سلام قالوا سلاما قال سلام يقول أهل العلم في البيان يقوم يرد إبراهيم يعني أفضل من قولهم
وهذا من باب وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها قالوا سلاما هذا فعل وهذا يدل على الحدوث والتجديد بينما قال سلام هذا اسم مبتدأ قال سلام مبتدأ ويدل على الثبات والدوام فكان رد
إبراهيم أفضل من ردهم أو أفضل من تسليمهم لأن هذا هو المطلوب فحيوا بأحسن منها أو ردوها فإبراهيم عليه السلام حيا بأحسن منها وفيها قراءتان قالوا سلاما قال سلم قال سلم هم قالوا سلم
ومعنى قال سلام أي أمري سلام سلم السلم ضد الحرب أي بيان الأمن لهم قال سلم أي أمان لكم سلم إبراهيم عليه السلام وكذلك في قوله ولقد جاءت رسلنا إبراهيم فيها قراءتان ولقد جاءت رسلنا بضم
السين وبسكون السين رسلنا رسلنا وقرأ النبي رسلنا وقرأ رسلنا يعني قرأ بها بضم السين وقرأ بها بسكونها وقرأ بها سلام وقرأ بها سلم كلها قراءات ثابتة والحنيد يعني في لغة العرب يمكن تختلف
عن الحنيد الذي نعرفه نحن اليوم الحنيد عندنا اليوم هو المشوي أو الذي يكون في حفرة ويغلق عليه بالحفرة تحت الجمر ثم بعد ذلك ينطلق عليه والحنيد في السابق هو الذي يشوى على الحصن على
الصخر الصخر يكون حارا جدا يسخن جدا ثم يوضع فوقه اللحم هذا يسمى الحنيد اللي حنا نسميه اليوم مضبي سمونا مضبي الآن هو اللي كان حنيد في ذلك الوقت الحنيد اليوم هو المشوي لكن في حفرة مدر
أو غيرها أو كذا على كل حال المقصود أنه مشوي أنه قدم لهم لحم بقر مشوي وجاء بعجل كامل صلوات ربي وسلامه عليه