541 - (وأخذ الذين ظلموا الصيحة... كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمودا كفروا ربهم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى وأخذ الذين ظلموا الصيحة وفي الأعراف أخذ الذين ظلموا الرجفة وقال أما تمت فأهلكوا بالطاغية كلها معنى واحد أن الله أهلكهم واشتار عند أهل العلم أنه كانت الصيحة ثم كانت الرجفة وهي الطاغية قيل الطاغية هي الصيحة وقيل الطاغية هي الرجفة لكن بشكل عام أهلكهم الله سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين أي ساقطين قيل سقطوا على وجوههم بعد ثلاثة أيام من كلام صالح عليه السلام لهم قال كأن لم يغنوا فيها أي كأن لم يقيموا في هذه الأرض دمرت دمرت كأن لم يغنوا تمر قل هل كان هنا سكان هل كان هنا أحد كأن لم يغنوا كأن لم يقيموا فيها كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم أي كفروا بربهم سبحانه وتعالى ألا بعداً لثمود دعاء عليهم بعداً لثمود أي مطرودون من رحمة الله تبارك وتعالى وثمود تقرأ يعني بالصرف وعدم الصرف ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا إن ثموداً كفروا ربهم ألا بعداً لثمود ألا بعداً لثمود يعني تصرف وقد لا تصرف فيها يعني الوجهان والله على واعلم وصلى الله وسلم بنا محمد