536 - ( فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى فَعَقَرُوهَا طبعا يقول أهل العلم هنا تقدير فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا يعني هم ما عقروها إلا بعد أن كذبوه فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا وعاقر الناقة كما مر بنا في سورة الأعراف هو قدار بن سالف المشهور رجل من قوم صالح هو الذي ذبحنا لكن قال عقروها ولم يقل عقرها لأنهم تمالأوا عليه على هذا العمل فقال كلهم فعلوها كلهم فعلوها لأنهم تمالأوا على هذا واتفقوا كلهم على عقر هذه الناقة وإذا قال عمر لو تمالأ أهل صنعاء على قتل رجل لقتلتهم به لأن المتمالأ يعتور فاعلا فهم تمالأوا على عقر هذه الناقة كما قال الله تبارك وتعالى كذب الثمود بالنذر فقالوا أبشرا منا واحدا نتبع وقالوا سعر ألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر سيعلمون غدا من الكذاب الأشر إنا مرسل الناقة فتنة لهم فارتقبهم واستبر ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونذر ولقد صبحهم فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتضر أهلكهم الله تبارك وتعالى لفعلهم هذا وهو غدرهم بالناقة التي منعهم صالح من أن يمسوها بسوء قال فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام تمتعوا ثلاثة أيام شربوا ناموا ايتوا نساءكم تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب وعد حقيقي غير مكذوب لأن الوعد من الله سبحانه وتعالى نحن وعودنا قد تكون مكذوبة قد نخلف الميعاد قد نعجز أن ننوفي قد تمنعنا ظروف من الوفاء قد نموت قبل ننوفي وعودنا لكن الله تبارك وتعالى هو الحي الذي لا يموت وهو الذي لا يخلف الميعاد وهو الذي لا يضل ولا ينسى وهو الذي خلق الظروف فلا تعتره الظروف سبحانه وتعالى ولذلك إذا وعد وفى ومن أوفى بعهده من الله سبحانه وتعالى قال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب واقع واقع لأنه من الله سبحانه وتعالى