532 - (قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال لهم قال يقوب أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة أرأيتم استفهام أيضا وهو مشى معهم على هواهم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة هو على بينة من ربي وآتاه رحمة وهي
النبوة هو على بينة على هدى مثل ما يقول على وضح النقه كل شيء واضح أبدا أنا على بينة على هدى ووضوح من ربي ولكن تنزل معهم يتهمونه بالكذب والافتراء وغير ذلك قال طيب افترضوا أنني على
بينة من ربي وأنه آتاني منه رحمة وهي النبوة التي أرثن الله بها قال فمن ينصرني من الله إن عصيتم إذا عصيت الله أنتم تنصروني من ينصروني من الله إن عصيتم لا أحد وإذا قال فما تزيدونني
غير تختير هنا لأهل العلم قولا قولي فما تزيدونني غير تخسير المعنى الأول فما تزيدونني غير تخسير أي إن اتبعتكم فأنا في خسار إن اتبعتكم فأنا خسران فما تزيدونني أي إن اتبعتكم إلا
الخسارة البعنى الثاني فما تزيدونني غير تخسير أي بكلامكم هذا لا تزيدونني إلا يقينا بأنكم خسرون يقينا بأنكم خسرون هنا ما عندهم ما عندهم أي دليل يعتمدون عليه وإنما هي دعاوة باطلة إنه
وجدنا آباءنا على أمه بس أتنهان أن نعبد ما يعبد أباؤنا ما في دليل عندهم هو جاء بالأدلة بالبراهين فما تزيدونني غير يقين بأنكم خسرون وهذا أظهر الثاني أظهر لأن الأول وهو ما تزيدونني أي
أخسر تزيدونني تخسيرا أي أنتم خسرون وزدتم خسارة أنتم خسرون في الأرض وزادكم الله خسارة بموقفكم هذا وبكلامكم هذا وهذا أقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أي فما تزيدونني غير تخسير أي
فما تزيدونني إلا يقينا بأنكم خسرون يقول لهم وفيها قراءتان قال يقول وقال يا قوم أريتم أريتم بحذف الهمزة الثانية أريتم وهي قراءة سبعية ثابتة