529 - لماذا تغيّرت قريشٌ على النبي ﷺ بعد أن كانوا يصفونه بالصادق الأمين؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد كنت فينا مرجوا قبل هذا وهذه هي القضية الأساسية التي من خلال تذكر النبي محمدا صلى الله عليه وسلم كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة عند قريش ماذا؟
الصادق الأمين وكانوا يحبونه صلى الله عليه وسلم ثم كذلك يعني يرون أنه يعني من علية القوم هو ورقة بن نوفل وزيد بن عمر بن نفيل لم يكونوا مشركين النبي ما أشرك قط صلى الله عليه وسلم ولا
عبد الأصنام قط حفظه الله تبارك وتعالى من صغره زيد بن عمر بن نفيل ما كان مشركا ورقة بن نوفل ما كان مشركا أو بكر الصديق ما عبد صنما قط هؤلاء يعني النبي صلى الله عليه وسلم وبعده أو
بكر ثم ورقة بن نوفل ثم زيد بن عمر بن نفيل هؤلاء كانوا صالحين وإذا كانت قريش تحبهم كثيرا تحبهم كثيرا أنهم كانوا صالحين واستمر زيد بن عمر بن نفيل يعني صالحا إلى أن توفاه الله تبارك
وتعالى وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل الجنة وكذلك ورقة بن نوفل على دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم تنصر لكن على دين عيسى الصحيح وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من
أهل الجنة أنه كان صالحا وكان قريش تحبه وهو كذلك كان قريش تحبه والنبي محمد كان قريش تحبه ما الذي تغير؟
من صالح إلى مصلح لما بدأ يعيب أصنامهم لما بدأ ينهاهم عن عبادة الله والعزة ومناة الثالثة الأخرى عندما منع دعاء هبل وغيره وقال إن هي الأسماء سميتمها أنتم وأباؤكم أفرأيتم الله والعزة
ومناة الثالثة الأخرى فبدأ يعيب أصنامهم هنا أراد أن يكون مصلحا ودعاهم إلى عبادة الله وحده آلهة إلها واحدا هنا جن جنونهم وبعد أن كان الصادق الأمين الحبيب القريب كذا صار مجنونا كذابا
ساحرا تاهنا شاعرا مفتريا وغير ذلك من التهم حتى إنهم حاولوا قتله وخنقه عقب بن أبي معيق وغير ذلك من الأمور كل هذا لماذا؟
قبل قليل كنتم تحبونه وتشرقون باسمه لا نقبل أن يغير دين آبائنا