528 - (قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا إن كنا نتوقع من أخلاقك وطيبك ومرجلتك ونسبك فينا وصفات الجميلة التي فيك قد كنت فينا مرجوا تكون من زعماء هذه القبيلة أن تكون رئيسا علينا أن
نرجع إليك أن نستفيد منك فاجأتنا أنا رسول مباشرة لا تعبدوا ما كان يعبدوا آباؤكم خربت كل رجوناه منك قد كنت فينا مرجوا قبل هذا وهذه هي القضية الأساسية التي من خلالها تذكروا النبي محمد
صلى الله عليه وسلم كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة عند قريش ماذا؟
الصادق الأمين وكانوا يحبونه صلى الله عليه وسلم ثم كذلك يعني يرون أنه هو ورقة بن نوفل وزيد بن عمر بن نفيل مع أنهم لم يكونوا مشركين النبي لم يشرك قط صلى الله عليه وسلم ولا عبد
الأصنام قط حفظه الله تبارك وتعالى من صغره زيد بن عمر بن نفيل لم يكن مشركا ورقة بن نوفل لم يكن مشركا أو بكر الصديق لم يعد صنما قط هؤلاء يعني النبي صلى الله عليه وسلم وبعده أو بكر ثم
ورقة بن نوفل ثم زيد بن عمر بن نفيل كانوا صالحين وذلك كانت قريش تحبهم كثيرا تحبهم كثيرا أنهم كانوا صالحين واستمر زيد بن عمر بن نفيل يعني صالحا إلى أن توفاه الله تبارك وتعالى وأخبر
النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل الجنة وكذلك ورقة بن نوفل على دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم تنصر لكن على دين عيسى الصحيح وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل الجنة أنه
كان صالح وكانت قريش تحبه وهو كذلك كان قريش تحبه والنبي محمد كان قريش تحبه ما الذي تغير؟
الذي تغير أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أراد أن ينتقل من صالح إلى مصلح لما بدأ يعيب أصنامهم لما بدأ ينهاهم عن عبادة اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى عندما منع دعاء هبل وغيره
وقال إن هي الأسماء سميتمها أنتم وأباؤكم أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى فبدأ يعيب أصنامهم أن يكون مصلحاً ودعاهم إلى عبادة الله وحده أجعل الآلهة إلهاً واحداً هنا جن جنونهم
وبعد أن كان الصادق الأمين الحبيب القريب كذا صار مجنوناً كذاباً ساحراً تاهناً شاعراً مفترياً وغير ذلك من التهم حتى إنهم حاولوا قتله وخنقه عقب بن أبي معيق وغير ذلك من الأمور كل هذا
لماذا؟
قبل قليل كنتم تحبونه وتشرقون باسمه قال لا أراد أن يكون مصلحاً لا نقبل أن يغير دين أبائنا صالح كذلك قد كنت فينا مرجوعاً قبل هذا كنا نحبك ونغليك وكذا وكنا نرجو أن تكون من سادتنا بل
تكون رئيسنا وكلا لا لا لا كل هذا ثم ماذا؟
لما عاب أصنامهم ولما دعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له انقلبوا عليه ما يعبد أباؤنا وهذا سؤال استنكار وتوبخ يستنكرون على صالح أتنهان أن نعبد ما كان يعبد أباؤنا؟
نحن على دين أبائنا وهذه من أصعب الأمور عند الناس أن يغيروا ما كان عليه أباؤهم ولكن الإنسان العاقل إذا اتضحت له الأمور لازمه أن يتبع الحق ولو خالف دين أبائه ما الذي منع أبا طالب من
الإسلام؟
قالوا له أتترك دين عبد المطلب؟
أتترك دين أبائك؟
هذا الذي منعه ذكر بدين أبائه ليس كل أحد يستطيع أن يتخذ هذا القرار أنه يترك دين أبائه ويتجه إلى الحقيقة خالد بن الوليد رضي الله عنه تأخر إسلامه كثيرا يعني بعث النبي صلى الله عليه
وسلم وأسلم خالد بعد قريبا من تسعة عشرة سنة إلى عشرين سنة تقريبا حتى أسلم خالد تأخر إسلامه كثيرا رضي الله عنه وكان أخوه الوليد أسلم قبله وكان يدعوه ويقول له رسول الله يسأل عنك يقول
ما الذي أخر خالد؟
فلما أسلم قيل له ما الذي أخرك عن الإسلام؟
قال قد كان يسوسنا رجال كنا نرى أن لهم أحلاما مثل الجبال يعني أبا سفيان وأبا جهل وأبا لهب ووالده الوليد بن المغيرة ومعيد وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمثالها أمية بن خلاف وأبي بن
خلاف يقول قد كان يسوسنا رجال كنا نرى أن لهم أحلاما أي عقولا تزين الجبال فلم يكن لنا رأي كنا متبعين لهم نقلدهم نمشي على آرائهم فقط إنا وجدنا آباءنا على أمة بس نمشي على ما كانوا
عليهم يقول فلما ماتوا رجع الأمر إلينا سادة القوم نحن الكبار ثم هكذا الحياة تدور كم عمرك؟
ذله كم عمرك؟
أربع عشرة سنة بعد فترة راح يتزوج عبد الله إن شاء الله إن كتب الله عمرا له ثم سيكون له أولاد ثم أولاده سيتزوجون ثم سيكونوا جدا وهكذا هكذا هي الحياة صغيرا ثم تكبر ثم تكبر ثم تكبر ثم
تشيخ إن كتب الله لك العمر ثم تموت وهكذا تدور الحياة خادم يقول كنا تابعين الآن صرنا متبوعين صرنا نحن الكبار فنظرنا في الأمر فعرفنا الحق فاتبعناه عرفنا الحق فاتبعناه الآن صار لنا
مجال أننا نتكلم أننا نفكر أننا نتخذ قرارا وكذا ولذلك قال هؤلاء لصالح عيسى أتنهان أن نعبد ما يعبد آباؤنا؟
يعني هذا ما يسير أبدا يقولون قالوا وإننا لفي شك مما تدعون إليه مريب نحن في شك من كلامك ولم يقول له أنت كذب لأنهم يرون فيه العقل والنغض جوه كذا يقول في شك مما تدعون إليه مريب الريبة
هي قلق في النفس وقلة اطمئنان والطراب فيقول نحن في شك مما تدعون إليه مريب مرتابين من دعوتك