515 - فتنة خلق القرآن - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن في زمن المأمون ثم المعتصم ثم الواثق ثم المتوكل لمدة سنتين ثم رجع المتوكل إلى عقيدة أهل السنة والجماعة لكن المأمون والواثق والمعتصم كانوا يجبرون الناس
على القول بخلق القرآن وكانوا ربما قتلوا الشخص الذي لا يقول بخلق القرآن وكانوا يمتحنون العلماء وكانت فتنة عظيمة جدا استمرت ثمانية عشرة سنة الإمام أحمد سجن 24 شهر فعلى كل حال هذه
الفتنة هذه الفتنة اختبر فيها العلماء ومن لا يقول بأن القرآن مخلوق كان ربما قتل كما نقل معين بن حمد شيخ البخاري وقتل أيضا تلميذ الشافعي البويطي يمكن طيب تلميذ الشافعي قتل محمد بن
الحارث وقتل أحمد بن نصر الخزاعي لأنهم لم يقولوا بخلق القرآن نعم البويطي من تلميذ الشافعي قتل لأنهم لم يقولوا بخلق القرآن فكانت فتنة عظيمة جدا فبعض أهل العلم يعني من الخوف قال إلا
من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وقيل ممن قال بهذا يحيى بن معين وعلي بن المديني يعني قالوا بهذا خوفا من القتل وانتنع عن القول بخلق القرآن ولما خرج من السجن كان إذا جاءه يحيى بن معين أو
علي بن المديني يعني يصرف وجهه عنهما مع أن علي بن المديني شيخ أحمد ويحيى بن معين قرين أحمد فكان يقول له يعني قد أكرهنا على هذا فكان أحمد يقول لهما لماذا لم تصبر يعني إذا أنتم لم
تصبر من الذي يصبر يعني فكان ينكر عليهما ذلك من باب أنه كان ينبغي لك وليس من باب أنه يجب ولكن ينبغي لك أن تصبر لأنك أنت علم الناس تتبعك وتقتلي بك