504 - كيف نصل إلى الأُنس بالله تعالى مع وجود مغريات الدنيا؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول السائل أنا أقرأ في كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي يذكر أن القلب عندما ينشغل بالعلم والعبادة وغلب على قلبه الطاعة وقلل المباح زاد الأنس بالله والخلوة مع الله وهذه الأمور إن كان يستشعر لذة مناجات الله وإنه كان يستشعر لذة مناجات الله وأصبح يذهب هذا الشيء شيئا فشيئا عندما أصبح الولاد يستسيغون كلامه أصبح معهم أي أنه أكثر المباح سؤالي له أنه أراد الشخص أن يصل لهذه المرحلة من الأنس بالله وحب الخلوة إلى الله بالتقليل الكثير من المباحات فتفكرت في نفسي وقلت مع وجود الهاتف والمجالس والصحب والأهل وأمور الدنيا من معاش وغيره كيف السبيل الخاص من هذه الأمور أو تقليلها يعني هل تتوقع أن أنت فقط الذي عندك هاتف أو أمور حياتك كثير من الناس يقولوا يا إنسون بالله يعني الإنسان ومن يتق الله يجعل له مخرج يرزقه من حيثه لا يحتفل خفف خفف من الهاتف خفف من الصحب خفف من الطلعات والجلوس مع الناس والمجالس خفف منهم يعني إن لم يكن فيها شرف فخيرها قليل يعني إذا خفف الإنسان من مصاحبة ومن جلوس مع الناس مع طلب العلم مع العبادة هذه الخلوة بالله تبارك وتعالى فلا بد تعطيه شيئاً من وقتك لهذا الأمر حتى تحصل لك هذه القضية