706- هل يستجيب الله لكل من دعاه؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا أجيب دعوة الداعي إذا دعان هل هذا على إطلاقه؟
هل كل دعي يستجيب الله له سبحانه وتعالى؟
لا المقصود هنا الداعي الذي أتى بموجبات الاستجابة وابتعد عن المحرمات لأن الدعاء بشكل عام له شروط لقبوله يقول النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع يديه
إلى السماء يا رب يا رب قال ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام أن يستجاب له كيف يستجابني مثل هذا؟
فالمقصود هنا الداعي الذي أتى بموجبات القبول وابتعد عن موجبات الرفض ما يرفض بها الدعاء وهو أكل الحرام والتعدي في الدعاء والعدم حضور القلب في الدعاء لا يقبل الله دعاء من قلب الله ربه
أن يكرر الدعاء وأن ينحه في الدعاء وأن يختار الأوقات المناسبة للدعاء وأن يختار الطائب الكلام إذا دعا الله تبارك وتعالى وقد يظن البعض عندما يرى أنه دعا الله تبارك وتعالى وقد تحققت له
الأسباب أطاب مطعمه وأطاب ملبسه وأطاب مشربه ولم يأتي بما يمنع من إجابة الدعاء واختار الوقت المناسب والدعاء المناسب ثم دعا فلم يستجب له مع أن الله تبارك وتعالى قال أجيب دعوة الدعاء
إذا دعا والله تبارك وتعالى يقول ادعوا ربكم تضرعا وخفيا وقال الله تبارك ادعوني أستجب لكم وقال الله سبحانه وتعالى أما يجيب المضطرة إذا دعاه فالبعض قد يشك أحيانا يقول أنا أتيت
بالأسباب فلم يستجب لي فإذا علم حديث النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج الإمام أحمد في مستده وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يدعو الله تبارك وتعالى إلا كان بين ثلاثة
أمور إما أن يستجيب الله له يعني دعاءه أن يدخره له إلى يوم القيامة وإما أن يصرف عنه من السوء مثله يعني ليس على كل حال أن ترد دعاؤك قد يكون الله تبارك وتعالى أخر لك هذا إلى يوم
القيامة فيستجيب لك في ذلك اليوم ولا شك أنه أفضل من استجابه هنا في هذه الدنيا أو أن الله يصرف عنك من السوء بمثل ما دعوت وانت لا تشعر فأحسن الظن بالله سبحانه وتعالى طالما أنك أتيت
بالأسباب كما ترى كاملة ولم يخيب ظنك ولم يرد دعاءك وإنما استجاب لك في هذه الدنيا ولكن بعد حين أو أنه أخره لك إلى يوم القيامة أو أنه صرف عنك من السوء مثله فأحسن الظن بالله ولذا
الصحابة رضي الله عنهم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا كان هذا الصحابة العقلاء لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا كان ماذا قالوا قالوا إذا نكثر نكثر من الدعاء إذا لم
يستجب لنا صرف عننا من السوء مثله إذا لم يصرف أخره لنا إلى يوم القيامة قالوا إذا نكثر أي من الدعاء قال الله أكثر أي أكثر فالله أكثر سبحانه وتعالى