470 - (إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إني توكلت على الله ربي وربكم أنا توكلت على القوي توكلت على العزيز توكلت على العظيم توكلت على الكبير توكلت على المتين سبحانه وتعالى أروني قوتكم وهذا مصداقه أولو الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يا عبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني لا يمكن أن يضر الله ولا أن يضر عبيده وعلم أن الأمة ليس فقط قوم هود الأمة كل من على وجه الأرض وعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك قاعدة في ذلك الوقت وفي وقت النبي صلى الله عليه وسلم وفي وقتنا هذا وإلى أن تقوم الساعة لكن أين الذي يتمثلها وينادي بها ويعلنها ويتحدى بها يتحداهم هود عليه الصلاة والسلام قل كيدوني جميعا ثم لا تنظروا إني توكلت على الله ربي وربكم غصبا عليكم غصبا الله ربي غصبا الله ربكم هو خالقكم هو بارئكم سبحانه وتعالى إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بنصيتيها أنتم وغيركم أي شيء يدب يعيش على هذه الأرض الله آخذ بنصيته والنصية مقدمة الرأس والأخذ بالنصية عند العرب يعني كأنه يعني ذليل مطيع لا يناقش لا يجره من نصيته يفعل فيه ما يشاء هذا عند العرب الأخذ بالنصية لنسجع بالنصية نأخذه من نصيته عند العرب يعني في السابق أنه إذا يعني أرادوا قتل رجل ثم بعد ذلك قرروا أن يعفوا عنه يجزون النصية يمسكه من نصيته من شعر رأسه مقدمة رأسه ويقص النصية بالسيف أو بالرمح أو بالسكين اللي يكون يقصوا هذه النصية ويقول اذهب الآن فكأنهم يقولون ذليناه أخذنا نصيته فالعرب تفهم هذا الكلام فتسمع ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها أي لا تملك أن تتصرف في شيء من أمرها تقاد كما تقاد الدابة لأنه آخذ بناصيتها ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ومفهومه أنهم على ضلال مبين ربي على صراط مستقيم إذن هم على طريق معوج في عبادتهم هذه الأصنام التي لا تنفع ولا تضر