408 - (قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا مجرد أن بلغت هذه الرسالة أو بلغها الله تبارك لنوح هذه الرسالة قال ربي إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس به لي به علم خلص انتنع استجاب لأمر الله تبارك وتعالى قال أتوب خلص رجع إلى الله تبارك مباشرة أستغفرك يا رب خلص أعوذ بك أي ألتجئ واعتصم بك أعوذ بك ما ليس لي به علم خلص طيب لماذا سأل نوح ربه تبارك وتعالى هل فقط العاطفة أو أنه يعني ما استدرك يعني فهم الآية إلا من سبق عليه القول قال كثير من أهل العلم إن نوح عليه السلام كان يظن أن ابنه مسلم ولذا قاله اركب معنا لكنه كان منافقا يظهر الإسلام أمام أبيه ويبطن الكفر يعني ابن نوح قالوا قال كثير من أهل العلم المفسرين قالوا كان منافقا يظهر الإسلام ويبطن الكفر وإذلك نوح عليه السلام قال اركب معنا عندك مسلم على الأقل فيما أرى أنك مسلم هنا ظهر غرف أنه ظن أن السفينة ستغرق وسيضيعون لا سآوي إلى جبل الجبل أعلى شيء سآوي إلى جبل يعصمني من الماء فهنا تبين نفاقه تبين نفاقه ونوح ما كان يعلم هذا وهذا أمر طبيعي جدا الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم هو خير من نوح صلوات ربه وسلم عليهما ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمه نحن نعلمه فقضية ما في القلوب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لا الأنبياء ولا غير الأنبياء حتى الملائكة قضايا القلوب لا يعلمها إلا الله يعلم خائنة اللعن وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى فقالوا كان ابن نوح منافقا يظهر الإسلام وتبين نفاقه يوم اجتمع الماء في ذلك اليوم العلم عند الله تبارك وتعالى ثم قال وإلا تغفر لي وترحمني أكم من الخاسرين لجوء إلى الله يدل على تواضع الأنبياء ويدل على سرعة يعني توبتهم وأوبتهم إلى الله تبارك وتعالى فطلب المغفرة وهو الستر وطلب الرحمة وهي المحو وقال إن لم تفعل بذلك أكون من الخاسر قطعا أن الإنسان إذا لم يغفر له الله يكون من الخاسر قطعا