402 -ابنُ نوحٍ المُغْرَق هو ابنه الحقيقي وليس ربيباً لنوحٍ، والرَّدُّ على مَن قال بأنّه ابنُ زنا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا قول الله إذا إنه ليس من أهلك أي ليس من أهلك الصالحين أو ليس من أهلك الذين حكمنا عليهم بالنجاة وليس المقصود أنه ليس من أهلك أنه ليس ابنا لك خاصة الله جل وعلا يقول ونادى نوح ابنه ونوح عليه السلام يقول إن ابني فالله سماه ابنا لنوح ونوح قال هذا ابني فلا يمكن يكون غير ابنه غير ابنه أبدا لا يمكن ليس ابنا لنوح وإنما هو ابن زوجته يعني ربيبه يعني زوجة نوح كان عندها ابن من غيره ثم تزوجها نوح فرباه فصار كابنه وليس ابنا له وإنما ابن زوجته بل بالغ بعضهم وقال إنها أتت به يعني زوجة نوح بالفاحشة والعياذ بالله وهذا باطل من القول ولا يجد أن يقع مثل هذا للأنبياء لأن صحيح أن وقوع المعصية من المرأة لا يضر زوجها هذا الأصل كما قال الله تبارك وتعالى ضرب الله مثل الذين كفوا امرأة نوح وامرأة لوط كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتا هما فلم يغني عنهما من الله شيئا وقيل ادخل النار مع الداخلين فالخيانة هنا هي خيانة الدين وليست خيانة الفراش لأن خيانة الدين لا تضره الزوج هي تكفر تتحمل ذنبها لكن خيانة العرض خيانة الفراش تضر الزوج ولا يرضى الله تبارك وتعالى لأنبيائه أن تعيش معهم نساء زانيات أبدا والله جل وعلا يقول الزانية الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكح إلا زان أو مشرك فعيب المرأة في مثل هذا تضر زوجها ويقع للأنبياء عليه الصلاة والسلام فإذا كان الأمر كذلك فقول الله إنه ليس من أهلك لا يعني أنه ليس من ظهرك أو ليس من زوجك ومنك وإنما المراد ليس من أهلك الذين قضينا عليهم بالنجاة وقال ابن عباس لا يقال إلا هذا لأن الله تبارك وتعالى لم يتطوعينا في عرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل مرء منهم مكتسب للإثب والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم حتى قال إذ تلقونه بألسنتكم تلقونه أي تقولونه بألسنتكم حتى قال سبحانه وتعالى وتحسبونه هينا ثم ختل وهو عند الله عظيم فهذا لا يمكن أن يرضاه الله تبارك وتعالى لأنبيائه صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وبالتالي فيكون المعنى قال يا نوح إنه ليس من أهلك الذين أردت نجاتهم