698- المراد بإنزال القرآن الكريم في شهر رمضان - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اختلف أهل العلم في مراد الله تبارك وتعالى الذي أنزل فيه القرآن هل مقصود أنزل فيه القرآن كاملا أو أنزل فيه القرآن أي بداية نزول القرآن بالاتفاق أن بداية نزول القرآن في رمضان في قول
الله تبارك وتعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة وفي قول الله تبارك وتعالى وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر هذه الليلة ليلة القدر هي التي أنزل فيها القرآن إننا أنزلناه
في ليلة مباركة هل مقصود أنزلناه كاملا أو بداية نزوله على قولين لأهل العلم والأشهر علم لعباس والذي عليه الجمهور أن القرآن نزل كاملا من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الأولى
كاملا ثم بعد ذلك نزل منجما بحسب الحوادث على عشرين سنة لأنه معروف أن النبي صلى الله عليه وسلم وله من العمر أربعون ونزل عليه قول الله تبارك وتعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان
من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم هذه أول آيات نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وكان في رمضان ثم بعد ذلك انقطع الوحي واختلف في مدة انقطاع الوحي
والمشهور أنها ثلاث سنوات فبعد ذلك نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها المدثر الله تبارك أن ينذر الناس وبدأ بعد ذلك القرآن يتوالى على النبي صلى الله عليه وسلم فذلك قالوا إنه نزل كاملا
من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في بيت العزة في بيت العزة في السماء الدنيا في كاملا في لية القدر ثم بعد ذلك نزل منجما بحسب الحوادث على كل حال لا يترتب على هذا كبير أمر المهم أن
القرآن سواء قلنا نزل كاملا أو بداية نزوله كان في ليلة القجر في رمضان