369 - هل يُنسب الشرُّ إلى الله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يختلف نعم يعني في السفينة قال فأردت أن أعيبها لأن ظاهر عمله فساد مطلق فقال فأردت أن أعيبها وفي الغلام وأما الغلام فكان أبوه مؤمنين فأراد ربك أما الغلام فكان أبوه مؤمنين فخشين أن
يرهقهم طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما فالإرادة في الإبدال أردنا أن يبدلهما ربهما فالفعل فعلي هو نسبه إلى نفسه أما الجدار فظاهره أن العمل فأراد ربك أن يبلغ وأما الغلام فكان
أبوه مؤمنين فأراد ربك فخشين أن يرهقهم طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحمة فالإرادة في الإبدال وليس في القتل فالعمل منه هو لأن ظاهره الفساد أما الجدار فلما
كان ظاهر الجدار الصلاح وأما الجدار فكان الاغلامين يتيمين في المدينة وكان تحت الكذل فأراد ربك لأن ظاهره إصلاح فنسبه إلى الله تبارك وتعالى وهذا قريب جدا من قول الجن وأن لا ندري أشر
أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشده لما ذكر الرشد ذكر الله لما ذكر الاهلاك قال أريده ولم ينسبه إلى الله تبارك وتعالى يقولون نعم