356 - (وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الله تبارك وتعالى وقيل القائل هو الله سبحانه وتعالى وقيل يا أرض بلعي ما أكي شوف ابلعي ما أكي مو قضيت أن طلعت الشمس ونشفت الماء كم يبي له هذا أشهر سنوات على ما ينشف هذا الماء الذي عمل أرضه كلها صعد إلى الجبال ما في شيء اسمه حتى ينشف لا ابلعي من البلع الزراط هذا نقول عنه زرطه ازدرده بلعه ومنها البالوعة البالوعة التي تبلع الماء الله أمر الأرض كلها أن تكون بالوعة يا أرض بلعي ما أكي كل الماء الذي فوق خذه إلى الأسفل يا أرض بلعي ما أكي ويا سماء أقلعي المقصود بالسماء هنا المطر أقلع خلاص توقف هذا المطر انتهى الأمر خلاص أغرقه انتهى الأمر أهلكم الله جميعا ما بقي إلا نوح ومن معه عليه السلام قال ويا سماء أقلعي وغيظ الماء نقص الماء لأن الأرض بدأت تبلع خلاص غيظ الماء أي نقص الماء خلاص الذي على وجهه الأرض وقضي الأمر الأمر الذي أراده الله وهو إهلاك قوم نوح عليه السلام وقضي الأمر قال واستوت على الجودي الآن خلاص لما ذهب الماء كانت سفينة نوح قد وقفت على الجودي والجودي هو الجبل أي جبل يسمى جودي آت جودي يلا من يعرف الجبال بعد جبال الألب جودي جبال أفرس الجودي جبال عربية ما في جبال عربية هات كل جبل يقال له جودي استوت على الجودي أي استوت على الجبل والمشهور عند أهل العلم أن هذا الجبل الجودي جبل معين في الموصل أنه جبل الجودي الذي استقرت عليه سفينة نوح جبل في الموصل يقال له الجودي يعني هذا والأكثر أن الجودي هو أي جبل في الألبهم أنه غرق الناس جميعا وبقي نوح من معه عليه السلام ونجاهم الله تبارك وتعالى واستوت السفينة أي رست هذا بسم الله مجريها ومرثاها هذا مرثاها على الجودي واستوت على الجودي هنا قيل بعدا للقوم الظالمين احتمالا أنها من قول الله تكمل لما سبق أو من قول نوح أن نوح بعد ذا قال بعدا للقوم الظالمين بعدا أي سحقا وهلاكا ودمارا على القوم الظالمين والمقصود الظالمين هنا التافرين أن والظل يطلق على الكفر ويطلق على ما هو دون الكفر كما قال الله تبارك وتعالى يا بني لا تشرف بالله إن الشرك لظلم عظيم فيطلق الظلم ويراد به الشرك ويراد به ما دون الشرك هنا المراد به الشرك والله على واعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا ورحمة الله فقط نسيت قضية نسيت قضية ذكرها القاضي عياض رحمه الله تعالى عن ابن المقفع ابن المقفع ذكروا أنه من يعني من أعلى من الناس بلغة العرب لكنه يعني لم يكن صالحا يقول قصدت أن أعارض القرآن قصدت أن أعارض القرآن فبدأت أكتب شيء يعني يشابه القرآن يعني مثل القرآن أكتبه يقول فمررت بصبي فإذا هو يقرأ وقضي الأمر واستوت على وغيظ الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي قلت لا والله لا يخرج هذا هذا ليس كلام البشر وقيل يا أرض بلعي ماءك ويا سماء أقلعي وقضي الأمر وغيظ الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي يقول هذا الكلام ما أقدر عليه يقول هذا الكلام ما أستطيع أن آتي مثلي فطوى الصحفة ولم يكتب شيئا يقول ذكرها الفضيل من عياض عفوا قاضي عياض رحمه الله تبارك وتعالى والله أعلم