353 - (قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سآوي إلى جبلي يعصمني من الماء قال المسألة سهلة عندي أنا سأصعد إلى جبل يعصمني من الماء سآوي أي سألجأ إلى جبل جبل عالي لأن الماء مهما ارتفع لن يصل إلى الجبال سآوي إلى جبل يعصمني من العصم وهو ما يربط به في السقا حتى لا يدخل إليه شيء ولا يخرج منه شيء يعصمني يعني يمنعني قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ماذا قال له نوح قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحمه لأن الأمر الآن كله بيد الله سبحانه وتعالى ولا معصوم إلا من عصمه الله لا نجاة إلا بأمر الله سبحانه وتعالى غير هذا ما فيه ما فيه قال لا عاصم اليوم من أمر الله غير صحيح الكلام هذا سآوي إلى جبل كلام فاضي كلام فاضي الله كذب أنه لا ينجو إلا نوح من معه في السفينة إذن لا ينجو إلا نوح هذا أمر الله سبحانه وتعالى إنما أمره إذا راد شيء أن يقول له كن فيكون تهالي الأمر قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحمه والنتيجة وحال بينهم الموج دخل الموج بين نوح وبين ابنه فألتقم ابن نوح أخذه الموج فكان من المغرقين أغرق مع من أغرق في هذه الحادثة العظيمة وقد جاء عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم والحديث يعني من الإسرائيليات ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه مشهور ينقله يعني جل المفسرين ينقلون هذا الحديث يقول إنه لما جاء الماء يعني بدأ ينزل الماء كانت امرأة معها صبي فذهبت يعني تبتعد عن الماء فصعدت يعني ثلثة الجبل والماء يصعد فصعدت إلى ثلثي الجبل والماء يصعد إلى أعلى الجبل والماء يصعد فلما غمرها الماء رفعت وليدها يعني هذا أقصى ما تستطيع لنجاة الرضا هي غارقة الآن خلاص غطاها الماء فرفعت يديها بوليدها تريد له النجاة يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو رحم الله أحدا لرحم أم الصبي لكن لا هذا قضاء الله سبحانه وتعالى وحال بينهم الموج فكان من المغرقين