344 - دَرَجَتُكَ عند الله بقدر تقواك وما بذلت لا بعدد مَن اهتدى على يديك - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يعني نوح عليه الصلاة والسلام لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً تسعمائة وخمسين سنة يدعو وهو من أولي العزم من الرسل إخلاص صدق علم مجهود مدة طويلة وكل الذين آمنوا معه حملتهم سفينة
إذاك الإنسان لا يأس في الدعوة لله تبارك وتعالى أبداً لا يهمنك كم من الناس تبعك لا يهمنك هذا درجتك عند الله تبارك وتعالى بقدر ما بذلت لا بقدر من اهتدى بعدد من اهتدى أبداً وذاك نوح
عليه الصلاة والسلام هنا كل الذين آمنوا ما حملتهم سفينة بينما يونس عليه الصلاة والسلام فأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون أو قلنا أو بمعنى بل بل يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين يعني أكثر
من مئة وعشرين ألف فمتابعوا يونس وآمنوا هل صار يونس أفضل من نوح عند الله أبداً نوح من العزم من الرسل وأفضل من يونس عليه السلام جميعاً طيب فلذلك عند الله تبارك وتعالى إن أكرمكم عند
الله أتقاكم هذه هي القاعدة إذاك الإنسان يدعو إلى الله تبارك ولا ينظر إلى النتائج ولا يجعل النتائج هي الفيصل في الاستمرار في الدعوة أو التوقف عن الدعوة بل يدعو إلى الله تبارك وتعالى
جاءت النتائج أو لم تأتي هذا شأن الله القلوب بين أصبعين أصابع الرحمن نقلبها كيف شاء ليس من شأننا نحن لكن نحن شأننا أن نعمل صالحاً أن ندعو إلى الله تبارك وتعالى أن نرشد الناس أن
نهديهم هداية الدلالة والإرشاد وأما هداية التوفيق والإلهام فهذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى ولا ننازع الله فيها سبحانه وتعالى وإذا قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونبيه الخلق
قال له إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء فلذلك الإنسان يدعو إلى الله تبارك وتعالى ولا يهم أنه من استجاب من لم يستجب صحيح يفرح إذا استجاب الناس وإذا آمنوا يسعدوا هذا الأمر
لكن لا يمنعنك من الاستمرار في الدعوة أنه لم يستجب الناس لك