339 - معنى التنور في قوله تعالى ( وفار التنور ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقال الله تبارك وثال حتى إذا جاء أمغنى وفار التنور التنور قيله وجه الأرض لأنه كما قال الله وفجرنا الأرض عيونا فقالوا التنور هو وجه الأرض لأن الأرض كلها تفجرت بالعيون وفار التنور أي فارت الأرض أو وجه الأرض وذهب آخرون إلى أن التنور هو التنور الذي يخبز فيه المعروف وهذا أظهر والعلم عند الله أن التنور هو ما يخبز به ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى قال لأن الله تبارك وتعالى إنما يخاطب العرب بما يعرفون وهذه لغة العرب أن ما يخبز فيه يسمى التنور الذي يوضع فيه الخبز هذا هو التنور فقال أحدثهم الله أو خاطبهم الله تبارك وتعالى بما يعرفون في لغتهم والأصل أن فوران هذا التنور هو علامة على أنه قد حان أو آن الأوان خلص أزف الوقت وصل أزف اقترب لكن هنا وصل وخلص انتهى الأمر وكانت هذه علامة بين الله تبارك وتعالى وبين نوح كأن الله تبارك وتعالى يقول له إذا فار التنور انتهى الأمر خلص إذا رأيت التنور قد فار هل كل تنور أو هو تنور معين العلم عند الله تبارك وتعالى ولكنها علامة بين الله تبارك وتعالى وبين نوح ولذلك جاءت الآية حتى إذا جاء أمرنا فار التنور قل نحمل فيها من كل زوجين خلاص انتهى الأمر فار التنور معناته وصل العذر الآن احمل من تستطيع حمله في هذه السفينة من المؤمنين والدواب والطيور وغير ذلك الآن احمل فار التنور بدأ العذر الآن سيأتيهم العذر وهذا أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن التنور هو ما يخبز فيه والعلم عند الله جل في علاه