338 - (حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
16:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذه الآيات بعد أن قال نبي الله نوح أول رسول أرسله الله تبارك وتعالى إلى أهل الأرض بعد أن قال لقومه فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم جاء أمر الله تبارك وتعالى
وجاء وعد الله سبحانه وتعالى فقال الله تبارك وتحت إذا جاء أمرنا أي الوقت الذي أدره الله سبحانه وتعالى لإهلاك أهل الأرض من الكافرين أهل الأرض من المسلمين فقال الله تبارك وتعالى حتى
إذا جاء أمرنا وفار التنور التنور قيله وجه الأرض لأنه كما قال الله وفجرنا الأرض عيونا فقالوا التنور هو وجه الأرض لأن الأرض كلها تفجرت بالعيون وفار التنور أي فارت الأرض أو وجه الأرض
وذهب آخرون إلى أن التنور هو التنور الذي يخبز فيه المعروف وهذا أظهر الله أن التنور هو ما يخبز به وهذا اختيار ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى قال لأن الله تبارك وتعالى إنما يخاطب
العرب بما يعرفون وهذه لغة العرب أن ما يخبز فيه يسمى التنور الذي يوضع فيه الخبز هذا هو التنور فقال أحدثهم الله أو خاطبهم الله تبارك وتعالى بما يعرفون في لغتهم والأصل أن فوران هذا
التنور هو علامة على أنه قد حان أو آن الأوان خلص أزف الوقت وصل أزف اقترب لكن هنا وصل وخلص انتهى الأمر وكانت هذه علامة بين الله تبارك وتعالى وبين نوح كأن الله تبارك يقول له إذا فار
التنور انتهى الأمر خلص إذا رأيت التنور قد فار هل كل تنور أو هو تنور معين العلم عند الله تبارك وتعالى ولكنها علامة بين الله تبارك وتعالى وبين نوح ولذلك جاءت الآية فار التنور فار
التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار التنور فار
التنور فار التنور فار التنور فار التنور يأخذ من كل أجناس الأرض زوجين أو أنه المقصود يعني طعم البشر واضحة جداً واختلفوا أيضاً في عدد الذين ركموا عنوح هذه منها أيضاً المشهور أنهم
ثمانون وأيضاً من رويات أهل الكتاب وقيل ثمانية فقط الذين نجوا مع نوح هو وزوجته طبعاً غير زوجته الكافرة زوجة أخرى مسلمة وثلاثة من أولاده وزوجاتهم زوجات أولاده قالوا هؤلاء الذين نجوا
مع نوح لأنه قال وجعلنا ذريتهم الباقين وقيل ثمانون وقيل أكثر من ذلك وقيل أقل لا يثبت أيضاً في هذا عدد معين لكن الله جل وعلا نجى المؤمنين هذا الذي نريد نجى جميع المؤمنين الذين آمنوا
بنوح عليه الصلاة والسلام وأهلك الباقين سبحانه وتعالى والمهلكون ينقسمون إلى قسمين القسم الأول وهم الكفار الذين كفروا بنوح عليه الصلاة والسلام وردوا دعوته وسخروا منه وكفروا بالله
تبارك وتعالى فهذا قسم القسم الثاني وهم غير المكلفين كالأطفال مثلاً وكثير من الحيوانات والطيور الذين أهلكوا فهؤلاء يقول بعض طيب هؤلاء لماذا أهلكوا نقول هؤلاء لم يهلكوا عقاباً وإنما
هؤلاء جاءت ساعتهم جاءت ساعتهم ماتوا وليس هذا عقاباً وإنما العقاب كان للكافرين وأما غير الكافرين ممن مات أو غرق فهؤلاء ماتوا في ساعتهم وليست عقوبة وإنما عقوبة فقط للكفار الذين كفروا
بنوح عليه الصلاة والسلام يقول الله تبارك وتعالى قل نحمل فيها من كل زوجين اثنين من كل زوجين اثنين وفي قراءة من كل زوجين اثنين أي يكون العدد أربعة على كل حال الله أعلم من حمل نوح معه
في هذه السفينة يقول الله تبارك وتعالى وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وأهلك أيضاً احملهم معك احمل أهلك معك وقلنا أهل نوح عيسى والسلام أولاده الثلاثة والمشهور أنهم سام وحام
ويافث وبقي ابن الرابع لم يؤمن بنوح كما سيأتي ذكره والمشهور أن اسمه يام وقيل اسمه كنعان هذا الابن الرابع هذا الكافر من أولادي نوحي صلى الله عليه وسلم وفيه أنك لا تهدي من أحبرت ولكن
الله يهدي من يشاء سبحانه هذا ابنه ما قدر عليه ما استطاع أن يهدي ابنه كفر ابنه فالإنسان يعني إذا وجد ابتلاء أنه كفر أبوه أمه أو أخوه أو أخته أو ابنه أو ابنته أو كذا يعني هو يبذل
الذي عليه وهو لا يلام على كفر من كفر إبراهيم عيسى والسلام كفر أبوه وهذا نوح كفرت زوجته وكفر ابنه ولوت كفرت زوجته يعني الله سبحانه وتعالى ما عنده مجاملة لأحد المسلم يدخل الجنة
والكافر يدخل النار انتهى الأمر فالله تبارك وتعالى يقول احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك أي المؤمنين منهم طيب إلا من سبق عليه القول من الذي سبق عليه القول سبق القول على زوجة نوح
وهي من أهله وابنه وكذلك هو من أهله سبق القول على زوجته وسبق القول على ابنه يقول الله تبارك وتعالى ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين
فخانتا هما فلم يغني عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين فالقصد أنه إنما نجى الله تبارك وتعالى أهل نوح المؤمنين دون الكافرين يقول الله تبارك وتعالى قل نحمل فيها من كل
زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول إلا هنا تحتمل أنها استثناء متصل يعني احمل أهلك باستثناء زوجتك الكافرة وابنك الكافر لا تكون استثناء منقطعا يعني احمل أهلك ولكن اترك زوجتك
الكافرة وابنك الكافر هؤلاء لا تحملهم أو هذان لا تحملهم لا تحملهما معك نعم من سبق عليه القول يعني في علم الله تبارك وتعالى أنهما يموتان كافرين وأنهما لا يتابعاني نوحا عليه الصلاة
والسلام قال ومن آمن أي وحمل فيها من آمن أي وحمل فيها معك من آمن احملهم معك إذن نوحا عليه الصلاة والسلام حمل معه من حمل معه أولاده المؤمنين أو أهله المؤمنين وحمل معه المؤمنين من غير
أهله من آمن كل من آمن احمله معك في هذا العدد كما قلنا اختلف في هذا العدد هل هم ثمانون هل هم أقل من ذلك هل هم أكثر من ذلك لكن تصوروا يعني نوحا عليه الصلاة والسلام لبث في قومه ألف
سنة إلا خمسين عاما خمسين سنة يدعو وهو من أولي العزم من الرسل إخلاص صدق علم مجهود مدة طويلة وكل الذين آمنوا معه حملتهم سفينة إذاك الإنسان لا يأس في الدعوة لله تبارك وتعالى أبدا لا
يهمنك كم من الناس تبعك كم من الناس التزم عن طريقك لا يهمنك هذا درجتك عند الله تبارك وتعالى بقدر ما بذلت لا بقدر من اهتلت بعدد من اهتلت أبدا وإذاك نوح عليه الصلاة والسلام هنا كل
الذين آمنوا مع حملتهم سفينة بينما يونس عليه الصلاة والسلام فأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون أو قلنا أو بمعنى بل بل يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين يعني أكثر من مئة وعشرين ألف الذين
تابعوا يونس وآمنوا هل صار يونس أفضل من نوح عند الله أبدا نوح من العزم من الرسل وأفضل من يونس عليهم السلام جميعا طيب فلذلك عند الله تبارك وتعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم هذه هي
القاعدة إذاك إنسان يدعو إلى الله تبارك ولا ينظر إلى النتائج ولا يجعل النتائج هي الفيصل في الاستمرار في الدعوة أو التوقف عن الدعوة بل يدعو إلى الله تبارك وتعالى جاءت النتائج أو لم
تأتي هذا شأن الله القلوب بين أصبعين وأصابع الرحمن يقلبها كيف شاء ليس من شأننا نحن لكن شأننا أن نعمل صالحا أن ندعو إلى الله تبارك وتعالى أن نرشد الناس أن نهديهم هداية الدلالة
والإرشاد وأما هداية التوفيق والإلهام فهذه بيد الله وحده سبحانه وتعالى ولا ننازع الله فيها سبحانه وتعالى وإذا قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق قال له إنك لا تهدي
من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء إنسان يدعو إلى الله تبارك وتعالى ولا يهم أنه من استجاب من لم يستجب صحيح يفرح إذا استجاب الناس وإذا آمنوا يسعده هذا الأمر لكن لا يمنعنك من الاستمرار
في الدعوة أنه لم يستجب الناس لك يقول وما آمن معه إلا قليل هذا نص صريح في أن الذين آمنوا بنوح عدد قليل جدا وما آمن معه إلا قليل