١٣- تفسير سورة البقرة الآية 43 - 46 الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين إله الأولين والآخرين وصلى الله وسلم وبركة عبين محمد وعلى آله وصحبته أجمعين أما بعد فحياكم الله تبارك وتعالى ولا حرمنا الله وإياكم الأجرة كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع قوم في بيت بيوت الله يتلون كتاب الله وتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكين وذكرهم الله في من عنده فلس الله جل وعلا يجعلنا وإياكم كذلك ما زلنا مع سورة البقرة ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإيايا فارهبون وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإيايا فاتقون ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين أظن وقفنا عند هذه الآية قول الله تبارك وتعالى وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين أقيموا الصلاة أي أداؤها كاملة أن يؤديها الإنسان أداء كاملا هذه هي إقامة الصلاة في وضوئها وخشوعها وأداء أركانها وواجباتها وسننها أداء الصلاة أداء كان هذا إقامة للصلاة فلا نكون مقيمين للصلاة حتى نؤديها كما أداها رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا صار خلل في إقامة الصلاة قالوا أقيموا الصلاة والأصل في الصلاة الدعاء وصل عليهم أي دعو لهم ولما نقول صلى الله عليه وسلم الصلاة من الله الثناء والصلاة منها هي الدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم فالأصل في كلمة الصلاة هي الدعاء الصلاة هي عبادة مخصوصة بحركات مخصوصة تبدأ بالتكبير وتنتهي بالتسليم مع النية وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وهذه الآية هي موجه لبني إسرائيل لأن خطاب لبني إسرائيل يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوفي بعهدكم وإيايا فارهابون فهو الكلام مخاطب به بني إسرائيل إذن كانوا مخاطبين في الصلاة ومخاطبين بالزكاة ولذلك عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام لما قال وبرم بوالدتي ولم يجعلني جبار قال عيسى بن مريم فأشارت إليه قالوا كيف نكلي من كان في المهدي وصابية قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبي وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حية فالصلاة والزكاة أركان كانت على الأمم السابقة حتى الصيام يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام وانتبه على الذين من قبلكم والحج يقول الله لإبراهيم عليه الصلاة والسلام وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا فهنا الخطاب لبني إسرائيل وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ولكن يبقى أمر وهي ما الصلاة التي كانوا يؤمرون بها هل هي كصلاتنا نحن خمس صلوات في اليوم والليلة هل هي في هذه الأوقات التي نصليها نحن هل هي بعدد هذه الركعات الله أعلم والظاهر أنها تختلف الله عليه وسلم لما عرج به وأمر بخمسين صلاة ورجع بها صلوات ربي وسلامه قال موسى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم إذ إرجع إلى رب إذ سأله التخفيف فما زال النبي يراجع الله تبارك وتعالى حتى جعلها الله خمسا في الأداء وخمسين في الأجر وموسى لم يقل للنبي محمد صلى الله عليه وسلم إنما فرضت علينا خمسا فاطلبها أن تكون خمسا ولكن قال له إني جربت بني إسرائيل وقال له فلا تفعل أي تترك الصلاة خمسين ولكن أطلب من الله أن يخفف عنك تلك الصلاة وكذا الأمر بالنسبة للزكاة بكم أمروا أن يخرجوا كم النصاب ما الأموال الزكوية الله أعلم لكن أصل الزكاة أصل الصيام كانوا مطالبين بذلك أصل الصيام كانوا مطالبين به أصل الحج كانوا مطالبين به قالوا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين اخضعوا مع الخاضعين اخشعوا مع الخاشعين وليس المقصود الركوع اللي هو ركوع الصلاة لأنه قال في بداية الأمر وأقيموا الصلاة وإنما المقصود هنا هو الخشوع والخضوع لله في كل أموركم وذهب آخرون من أهل العلم المفسرين إلى أنه اركعوا مع الراكعين أي أدوا الصلاة جماعة مع الناس لا تصلوها منفردين وإنما احرصوا على أن تكون جماعة وهذا الخطاب وإن كان موجه لبني إسرائيل فلا يمنع أبدا أن نكون نحن أيضا مخاطبون بأيضا مخاطبين بهذه الأمور ومأمورون بإقامة الصلاة وإيطاء الزكاة وأن نركع مع الراكعين ثم قال سبحانه وتعالى أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تدلون الكتاب أفلا تعقلون أتأمرون الناس بالبر هذا أيضا خطاب لبني إسرائيل كل الخطاب تتمر عنه تقريبا من تسعين آية كلها في الخطاب لبني إسرائيل قصص بني إسرائيل أحداث بني إسرائيل أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم دام الإنسان يبدأ بنفسه يعني الإنسان دائما يبدأ بنفسه إذا أراد أن يصلح يصلح نفسه ثم يبدأ بإصلاح الآخرين والله ينكر عليهم ذلك قال أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم تأمرون الناس بالصلاة وأنتم لا تصلون تأمرون الناس بالزكاة وأنتم لا تزكون تأمرون الناس بالصلاة وأنتم غير صالحين لا يصلح هذا أبدا أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تدلون الكتاب يعني عندكم علم وهنا لا شك أن الذي عنده علم العلم يكون حجة عليه عذابه أشد من عذاب الذي لا علم عنده كالجاهل مثلا أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم جاء في حديث أسامة في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في نار جهنم فتندلق أقتابه أي تخرج أمعاؤه فيدور بها كما يدور الحمار في الرحة الرحة هي لطحن الحبوب والحمار هو الذي يدور بها لتطحن الحبوب فهذا يدور بأمعائه أمام الناس كما يدور الحمار بالرحة قال فيجتمع إليه أهل النار فيستغربون منه لأنه كان صالحا تقيا برا عندهم قالوا فلان أنت من أهل النار ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهان عن المنكر كنا نتوقع أن نراك في غير هذا أو لا نراك أن تكون في جنات النعيم فلان ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهان عن المنكر قال بلى كنت أمركم بالمعروف ولا آتي وأنهاكم عن المنكر وآتي وهذا مصداق قول الله تبارك وتأتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم فالإنسان حقيقة لا بد أن يبدأ بنفسه جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال له أريد أن أمر بالمعروف وأنهان عن المنكر قال إذا حققت ثلاث آيات فافعل قال ما هي قرأ عليه أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم أفلا تعقلون هذه الأولى الثانية يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون قال والثالثة قال وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن حققت هذه الآيات فاذهب وأمر المعروف وأنها عن المنكر فالقصد أن الإنسان لا بد أن يبدأ بنفسه لا بد أن الإنسان يبدأ بنفسه وإذاك يقول الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى أو قبل الشافعي أبو الأسود الدؤلي يقول لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيمه لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيمه أما الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى فيقول كحامل لثياب الناس يغسلها وثوبه غارق في الرجس والنجس يواعظ الناس نعم يقول يواعظ الناس عما أن تفاعله يا من يعد عليه العمر بالنفس احفظ لشيبك من عيب يدنسه إن البياضة قليل الحمل للدنس كحامل لثياب الناس يغسلها وثوبه غارق في الرجس والنجس ترج النجاتة ولم تسلك طريقتها إن السفينة لا تجري على اليبس فلا شك أن الإنسان يبدأ بنفسه ولكن هنا مسألة هل يعني هذا الكلام أن الإنسان لا يأمر ولا ينهى حتى يكون كاملا من هذا الكامل لا يوجد هذا الكامل والله تبارك وتعالى يقول كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله أمة التي مدحها الله تبارك وتعالى هي التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ إذن خطأون ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وهذا الذي يجب أن يكون أن نأمر بالمعروف أن ننهى عن المنكر ولو كنا خطائين يقول سعيد بن جبير رحمه الله تبارك وتعالى لو كان لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا الكامل الذي لا يفعل المنكر ولا يترك المعروف فلن يأمر ولن ينهى أحد يقول إمام مالك ابن أنس رحمه الله تعالى معلقا على كلام سعيد بن جبير قال صدق وإلا ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من هذا الإنسان الكامل فأنت مأمور بأمرين مأمور بأمرين مأمور أن تأتي المعروف أن تبتعد عن المنكر هذا الذي يخصك ومأمور أن تأمر بالمعروف أن تنهى عن المنكر فإذا كان هذا الإنسان ترك المنكر وقال المعروف وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر هذا أخذ الأجرين إذا كان هذا الإنسان أمر بالمعروف ونهى عن المنكر لكنه يفعل المنكر ويترك المعروف فهذا عليه وزر وله أجر أجر ماذا؟ أجر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ووزر ماذا؟ وزر فعل المنكر وترك المعروف فإذا هذا الإنسان ترك المعروف وفعل المنكر ولم يأمر بالمعروف ولم يهنى عن المنكر ووزر فعل المنكر وترك المعروف ووزر ترك الأمر والنهي فأنت الآن عندك أمران إذن ولذلك قد يكون الإنسان مبتلى بشرب الخمر مثلا وراء إنسان يشرب الخمر يقول له لا تشرب الخمر مع أنه واقع في هذه المعصي ينهى عنه وهذا ترى يقع مننا جميعا إذا كانت تقع لنا بعض المعاصي يعني نمنع الآخرين منها وأعطيكم مثالا أنا رأيته قبل يومين حقيقة ولعل البعض إذراق لعله جديد يعني طلعت على فيديو طفل صغير يأتي لأناس يدخنون ومعه سجارة فيقول ولع لي يقول له فيقول لا لا لا لا تشرب هم يدخنون يقول لا تشرب لماذا تريد دخان قال أنت تشرب أنا ولد أن أشرب دخان قال لا لا تضرك تضرك يقول لا ما فيها شيء كذا يحاول المهم فيمنعونه من ذلك فيذهب إلى آخر الكل منعه ولم يعني يرض أحد أن يدخن هذا الطفل الصغير ثم بعدها أعطاهم رسالة يعني هذه النصيحة التي وجهتها لي ابدأ بها بنفسك يعني أنت أترك الدخان أيضا فالقصد إذن يعني فاعل المعصية وإن كانه مبتلى بهذه المعصية فعليه أن ينهى غيره لكن طيب قد يقول قال طيب ما الفرق بين هذا وبين الحديث الذي ذكرته قبل قليل حديث أسامة الذي يدور بأمعائه كما يدور الحمار بالرحة هذا الرجل كان ينافق هذا الرجل كان ينافق لا ينصح الناس بإخلاص ولكن يريد أن يظهر لهم أنه كامل وهو ممن قال النبي فيهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها فهو أصلا كاذب عندما يأمر المعروف كاذب عندما ينهى علمك لكن إذا كان الإنسان صادقا في أمره صادقا في نهيه لكنه مبتلى فإن عليه أن ينهى ويأمر وإن كانه مبتلى بهذا الأمر وينهى بغير الذي هو ابتلي به يعني يكون هو مبتلى بشرب الخمر فينهى عن الزينة أو ينهى عن الربا أو ينهى عن الكذب أو ينهى عن الغشوة هكذا وهذا قد تجده في بعض الناس يكون مبتلى في شرب الخمر لكنه في الأموال وكذا يحرم ويحلل هذا حرام هذا حلال هذا ربا هذا كذا هذا كذا وهذا شيء جيد أنه يحرم ويحلل لكن لعل الله تبارك أن يهديه ويترك ما هو عليه من المعصف فالقصد إذن قول الله تبارك وتعالى عن بني إسرائيل وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون؟ يعني أفلا لنفسك كان ذات تعليمه؟ يعني أنت تعلم الناس وتأمرهم ما في عقل عندك؟ لماذا لا تبدأ بنفسك؟ ابدأ بنفسك فإنها عن غيها لابد لإنسان يبدأ بنفسه وهذا لا شك خطاب لبني إسرائيل ونحن أيضا مخاطبون بهذا الأمر ثم قال سبحانه وتعالى استعينوا أي طلبوا العون من الله تبارك وتعالى واستعينوا أطلبوا العون من الله بأداء الصلاة وأداء والصبر استعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين كان النبي صلى الله عليه وسلم كما عند أبي داود وغيره وأحمد كان النبي إذا حزبه أمر قام إلى الصلاة استعينوا بالصلاة ونقل عن ابن عباس رضي الله عنهما في سفر فجاءه خبر موت أخيه قثم ابن العباس فابتعد عن الناس ثم نزل عن راحلته وصلى ركعتين وأطال فيهم الجلوس يعني ظهر يدعو ثم قام وقال واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين يعني أنا صليت ركعتين بعد سمع هذه المصيبة فصليت ركعتين واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة أي شديدة ثقيلة على الخاشعين لأنها تكون راحة فكانت الصلاة راحة النبي عند المشاق صلى الله عليه وسلم ومفزعه عند الشدائد صلى الله عليه وسلم ففي ناس الصلاة تكون عليهم فقيلة فإذا أدن المؤذن أدوا الصلاة لكن بضيق وفي ناس له ينتظروا الصلاة بعد الصلاة فتكون الصلاة يعني شيئا محبوبا له يحب الصلاة يود أن يصلي يريد أن يقف بين يدي الله تبارك وتعالى حدثني أحد الإخوة ليديه رحمه الله تبارك وتعالى يقول كان هذا الشيخ يعني ينتظرنا للدرس يصلي يقول فإذا دخلنا عليه قال اكتملتم قال بقي واحد قام يصلي يقول أي دقيقة دقيقتين قام ركع ركعتين يقول ما يكاد يفوت دقيقة أو دقيقتين حتى قام يصلي لله ركعتين ففي ناس تحب الصلاة تفرح بالصلاة تريد هذه المناجاة التي تكون بينها وبين الله سبحانه وتعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين أيضا الصبر الصبر ضياء يرتاح الإنسان يعني إذا جاءته المصيبة يصبر ويتحمل ويرضى فترتاح نفسه ترتاح نفسه إذا صبر على هذه المصاب الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ثم قال الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون يظنون قال بعض السلف كل ظن في القرآن فهو اليقين ولهذا ليس على إطلاقه ولكن هذا الأصل أن الظن يأتي معنى اليقين وعكس ما يستخدمه الناس اليوم الناس اليوم يقول أعتقد ويريد بها أظن أعتقد ويريد بها إيش أظن وهذا خطأ أعتقد يعني إيش جازم مئة بالمئة وإذاك سميت عقيدة من العقد والربط فلا يصلح أبن أن تقول أعتقد كذا بمعنى أظن لكن يصح أن تقول أظن بمعنى أعتقد فأظن تأتي بمعنى أعتقد وأعتقد لا تأتي بمعنى أظن وقول الله تبارك وتعالى الذين يظنون أي الذين يجزمون بديات قوله سبحانه وتعالى إني ظننت أني ملاق حسابي ولا يريد الظن الذي هو يعني فيه شيء من الشك سبعين في المئة أو ثمانين في المئة وعشرين في المئة لا لا يريد يقين يقين إني ظننت أني ملاق حسابي فهذا هو اليقين فالقصد أن الظن في القرآن كثيرا ما تأتي ويراد بها اليقين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون وهذه عقيدة كل مسلم سبحانه وتعالى نحفظنا وإياكم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد