313 - ما حكم من لا يُكفِّر اليهود والنصارى؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما حكم من لا يكفر النصارى واليهود ويقول أجعل أمرهم إلى الله ولا أن تدخل بالأمور الإلهية طيب نفس الشيء المجوس والهندوس والبوذيون شو معنى يعني اليهود والنصارى أدخل معهم هؤلاء أيضا هو سؤال واحد فقط اذهب إلى أي يهودة أو أي نصراني اذهب له أنت اسأله أنت لا تريد أن تكفره ما في مشكلة بس اسأله قل هل أنت مسلم ماذا سيجيبك قولك له هو مراضي هو ما هو راضي إنه مسلم على قصب الدخل الإسلام هو لا يرضى أن يكون مسلما لو سألته هل أنت مسلم يقول لك لست مسلم وما عندنا الناس يا مسلم يا كافر بس لا يوجد وسط نص مسلم نص كافر ما فيه إما مسلم وإما كافر فلا يوجد شيء وسط بين الإسلام والكفر لكن البعض يظن أنه إذا قلت كافر معناه تستحل دمه وتستحل عرضه غير صحيح هذا الكلام لا يستحل دمه وعرضه هذا إلا المحارب الذي يستحل عرضنا وأموالنا وديارنا هذا الذي نستحل عرضه وبلده وأمنه أما الكافر سواء كان أصليا وهو الكتاب اليهودي أو النصراني أو أصليا غير كتابي كالمجوسي والهندوسي والبوذي لا فرق بينهم كلهم كفار لكن هؤلاء الكفار يعني كفرهم يتفاوت هناك من كفره أخف من كفر غيره وإذا قال الكفار على أربع دركات أخبثهم المنافق ولذا قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأثلي من النار ثم يأتي بعده بالخبث المرتد الذي دخل الإسلام ثم ارتد عنه ثم يكون أحسن منه حالا وهو أيضا كافر وهو الكافر الأصلي غير الكتابي كالبوذي والهندوسي والمجوسي والملحد ثم بعد ذلك أحسن منه حالا الكتاب اليهودي والنصراني هو أحسن لكن في النهاية كلهم كفار مخلدون في نار جهنم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار هذا نص النبي صلى الله عليه وسلم فقضية أني لا أحكم عليه بالكفر هو يحكم على نفسه بالكفر لا يرضى بنفسه أن يكون مسلما فكيف أنت لا تحكم عليه بالكفر وأحكم عليه بالنار وهذا فرق عظيم جدا بين إنسان أحكم عليه بالكفر وبين إنسان أحكم عليه بالنار أنا لا أحكم عليه بالنار لأني لا أعلم الغيب ولا أعلم ماذا يحدث الله قد يتوب قد يتوب هذا الإنسان قد يكون لم يصله الإسلام أصلا فيكون من أهل الفترة فنحن لا نحكم على الناس بالنار وإنما نحكم عليه بواقعه واقعه اليوم كافر هذا واقعه اليوم إذا هو يقول لا أحكم عليه أنه كافر هل تزوجه ابنتك لا يجب أن يزوج المسلم ابنته لكافر هل تزوجه ابنتك لكن هؤلاء أعني اليهود والنصارى الله تبارك وتعالى لأنهم أقل شرا من غيرهم لذلك الله تبارك وتعالى أذن لنا بأكل ذبائحهم وبتزوج نسائهم يسألونك ماذا وحل لهم قل لهم حل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتابة حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم لا فرق بينهم وبين الكفار في باقي الأحكام والله أعلم حتى المجوسي والهندوسي لا نحكم عليه بالنار والبوذي ولكن نقول إن مات على ما هو عليه وقد بلغه الإسلام فهمنا النار يهودي نصراني مجوسي هندوسي لا فرق عندنا أبدا ولكن لا نحكم على الناس بالنار لأننا لا نعلم خاتمتهم على ماذا يختم حتى لو مات ولم نكن حاضرين عنده في موته لا ندري لعله أسلم قبل أن يموت أليس دخل النبي صلى الله عليه وسلم على يهودي وهو على فراش الموت فقال له قل لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله قل أشهد أن محمد رسوله قال أشهد أن محمد رسول الله فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار اللي ما دخل عليه هو يعرف أمس يهودي شا بيقول بيقول مات يهوديا لكن واقع أمره أسلم قبل أن يموت فنحن إذا كنا عند هذا اليهودي أو النصراني أو المجوسي أو الهندوسي أو كذا عنده في لحظات موته وفي لحظات موته وينكر الإسلام ومات قل هذا كافر من أهل النار أما إذا كنا لا نعلم ما وقع له حال احتضاره أو عند موته فنكل أمره إلى الله نقول كافر نعمل معه الكفار يدفن في مقابر الكفار لا يصلى عليه لا يدفن في مقابر المسلمين يورث نطبق عليه حكام الإسلام كلها أما هذا يقول أنا لا أقول عنه كافر إذا يورث إذا يدفن في مقابر المسلمين ويصلى عليه ويكفنه هذا كلام باطل غير صحيح أبدا