304 - وصيّة لإخواننا في سوريا بعد التحرير - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول وصية لإخواننا في سوريا بعد التحرير أولاً يعني لا بد أن يعلم إخواننا في سوريا أننا يعني سعداء جداً بانتصارهم وفتح الله لهم سبحانه وتعالى والذين يشمتون فيهم أو يقولون الله أعلم شل بصير من سيحكم سيكون هناك ظلم مهما كان لن يكون مثل عهد العلويين يقيناً مهما كان وإذا كان الله جل وعلا يقول في كتابه العزيز ألف لام ميم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء إذا كان المؤمنون يفرحون بنصر الكفار على الكفار يفرحون بانتصار الروم الكتابيين على المجوس المشركين الكفار يعني أين يذهب بعقولنا لا شك أننا نفرح ونسأل الله تبارك وتعالى أن يديم عليهم الأمان وأن يعمر بلدهم ونحن مستعدون للمشاركة إن شاء الله تعالى في تعمير هذه البلاد الطيبة بلاد الشام التي يعني ينزل فيها عيسى عليه السلام وهذه التي دعا لها النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم بارك لنا في شامنا فكيف لا نفرح بانتصارهم نفرح بانتصارهم ونسأل الله تبارك أن يولي عليهم خيارهم وأن يسعدهم سبحانه وتعالى ومهما كان يعني هؤلاء بعضهم يقول يمكن يمسكونها خوارج أو شيء المهم يمسكها مسلمون وليسوا كفار هذا هم شيء هذا أولا فنسأل الله لا يمسكها الخوارج يمكن يمسكها أهل السنة من الصالحين الذين يعني يقيمون شرع الله تبارك وتعالى ويشعرون بالأمن والأمان والله المستعان طيب