295 - (ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الله تبارك وتعالى ويصنع الفلك الفلك هي السفن ويقال الفلك للسفينة الواحدة الفلك كلمة تحتمل الجمع وتحتمل المفرد هنا أراد سفينة واحدة كما قال الله تبارك وتعالى عن يونس وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلك المشحول السفينة كانت سفينة واحدة وتطلق الفلك على السفن وترى الفلك مواخرة فيه فلك السفن وتطلق على الجمع كلمة الفلك يقول الله تبارك وتعالى ويصنع الفلك أي السفينة وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه وهو يصنع السفينة مع أصحابه مع المؤمنين الذين آمنوا به يمر الكفار من قوم نوح عيسى والسلام فيسخرون منه والسخرية هي الاستهزاء والاحتقار ويقال سخر منه وسخر به وهؤلاء كلما مروا على نوح سخروا منه لماذا يسخرون؟ قال أهل العلم لأمرين اثنين الأمر الأول يقولون له كنت نبياً فصرت نجاراً يعني قابل كنت نبياً تدعونا والعباء والحين تصنع سفينة شنو غيرت مهنتك؟ من نبي إلى نجار يسخرون منه كنت نبياً فصرت نجاراً المعنى الثاني أو السبب الثاني الذي سخروا لأجله يقول ماذا تصنع به هذه أرض يابسة ما يعرفون السفن هي أول سفينة على وجه الأرض أو أن البلد لم يكن فيها سفن ما يعرفون البحر أصلاً فقالوا ماذا تصنع بها؟ قال ستعرفون غداً ستعرفون غداً يعني تبني سفينة على أرض يابسة أو ما هذا الذي تبني قال أبني بيتاً أبني بيتاً يعني هذه السفينة التي بناها نوح عليه الصلاة والسلام قال ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ الملأ قلنا هم علية القوم الذين يملؤون المكان إذا جلسوا أو يملؤون العيون إذا تكلموا أو الذين يتمالؤون على أمر معين يقول الله تبارك وتعالى وكلما مر عليه ملأ من قومه يسخرون منه يستهزئون ويسخرون من نوحي صلاة السلام ومن معه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخر وهنا السخرية الأصل فيها لا تلقوا بالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه لذلك بعض أهلهم قال السخرية من نوح هنا هي من باب بس سماها سخرية وهي ليست سخرية من باب المشاكلة في اللفظ وبعضهم قال لا السخرية هنا على حقيقتها لمن يستحق ذلك هم الذين بدأوا نحن نقول بكويت هم اللي عالوا هم الذين بدأوا فيجوز أن يسخر منهم كما قال الله تبارك وتعالى عن المؤمنين عندما يتصدقون ساخر الله منهم سبحانه وتعالى وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم يعني بمن يليق به هذا الأمر أو يكون من باب الرد عليهم كيف كانت سخريتهم وكيف كانت سخريت نوحي صلاة السلام إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخروا قالوا سخريتهم أنهم يقول لهم نوحي صلاة السلام وكل هذا وارد ومنهم قول الله تبارك وتعالى إن الذين أجربوا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضلون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون قولنا نسخر من غفلتكم إن تسخروا من صنعنا للسفية نسخر من غرقكم إن تسخروا من أعمالنا في الدنيا فنسخر من أعمالكم في الآخرة وجزاؤكم الذي يجازيكم الله تبارك وتعالى به والعلم عند الله جل وعلا قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون أنتم اللي بديتوا والبادي أضل أنتم بدأتم بالسخرية فنحن سنسخر منكم كما تسخرون منا