290 - (أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى أم يقولون افتراه؟
قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون واختلف أهل التفسير في هذه الآية هل هي من كلام نوح مع قومه؟
أو هي جملة معترضة؟
من قال إنها من كلام نوح مع قومه أم يقولون افتراه؟
أي افترى ما ادعاه من النبوة ومن عبادة الله وحده وقوله لهم يعني دعوا الأصنام وعبدوا الله وحده نوح لنوح عليه الصلاة والسلام يقولون افتراه؟
قل إن افتريته فيعد عليهم نوح أو الله يأمر نوحا أن يقول لهم قل إن افتريته فعلي إجرامي أو أن هذه جملة معترضة السياق يقول إنها من كلام قومه نوح لنوح لكل الكلام عن نوح وقومه وقال قتادة
وغيره إنها جملة معترضة وهذا من كلام قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم يعني أنت افتري علينا هذه القصة قصة نوح والجمل المعترضة تأتي في وسط الكلام تكون لتنبيه إذا الواحد سرحان مثلا تعيد
له انتباهه إذا كان الأمر مهما فتنبيه لهذا فالجمل المعترضة تأتي في كلام العرب للتنبيه وشحد الذهن من جديد مرة ثانية فهما قولان لأهل العلم أن هذه جملة معترضة كفار قريش يقول الله تبارك
وتعالى أم يقولون افتراه أي افترى محمد للقرآن وادعى فيه هذه القصة قصة نوح وقصة هود وقصة صالح وقصة شعيب وإبراهيم ونوط والأنبياء وهكذا أن هذه مفترى من عند الله تبارك وتعالى فيقول الله
تبارك وتعالى قل لهم إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجنون هذا كان في محمد صلى الله عليه وسلم وإذ قلنا إنها من كلام قوم نوح لنوح وهي مستمرة على نفس السياق فيقول كذلك أم يقولون
أي قوم نوح لنوح افتراه افترا دعوها أنه نبي وأنه مرسل من عند الله تبارك وتعالى فيقول قل لهم يا نوح إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون علي إجرامي يعني إن افتريته فهذه جريمة
عظيمة هذه جريمة من الجرم وهو الشيء العظيم إن افتريته فعلي إجرامي أتحمل ما جئت به من الجرم العظيم لكن في مقت ذاته وإن لم أكن افتريته فأنا بريء مما تجرمون أنتم المجرمون إذ كذبتم الله
تبارك وتعالى فيما أرسلني به ولا تزر وازرة وزر أخرى وعلي ما اكتسبت عليكم ما اكتسبتم لا تسألون عما أفعل ولا أسأل عما تفعلون انتهى الأمر فقلنا إذن تحتمل أنها جملة معترضة وقال بها كثير
من المفسدين وتحتمل أنها في سياق الكلام وأنها من كلام قوم نوح لنوح وهذا أيضا قول كثير من المفسدين والأمر محتمل إن شاء الله تعالى ولا يؤثر في المعنى