289 - هداية التوفيق بيد الله وحده - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مهما نصحت فعلا كما قلتم مهما نصحت لن ينفعكم نصحي إن كان الله يريد لكم أن تبقوا على هذه الحالة التي أنتم عليها فمن يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط المستقيم فهذا الأمر راجع لله وهي ما تسمى بهداية التوفيق والإلهام أما هداية الدلالة والإرشاد فالله لا يمنع منها أحدا سبحانه وتعالى وكلكم يعرف قصة ثمود وما صنعوا مع صالح الله جل وعلا يقول أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى هداهم الله تبارك وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى وهديناهم مجدين بينا له الطريقين وقال الله تبارك وتعالى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا إذن الله تبارك وتعالى يبين ويرسل الرسل وينزل الكتب ويأمره بالطاعة وينهى عن المعصية ويبشر بالجنة ويحذر من النار ثم الناس بعد ذلك الناس والجان هم المكلفون هنا هم يختارون ما يشاءون لا يكراها في الدين ولكن ليتحمل عاقبة اختياره لأن هذا اختياره فليختار ما شاء