288 - (ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عند ذلك قال الله تبارك وقال ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يرويكم يعني مهما نصحت مهما بالغت في الكلام لها أنا لا أملك الهداية الهداية بيد الله إنك لا تهدي
من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء سبحانه وتعالى مهما بالغت في نصحي لا ينفعكم نصحي إذا كان الله يريد لكم ذلك سبحانه وتعالى ومثله قول الله تبارك وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم فهم
الذين زاغوا وهم الذين ضلوا وهم الذين وضعوا أيديهم في آذانهم كما قال الله تبارك وتعالى عن نوح عليه الصلاة والسلام وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم
واصروا واستكبروا استكبارا فهم معاندون مكابرون قال خاص مهما نصحت فعلا كما قلتم لن ينفعكم نصحي إن كان الله يريد لكم أن تبقوا على هذه الحالة التي أنتم عليها فمن يشاء الله يضلله ومن
يشاء يجعله على صراطه مستقيم فهذا الأمر راجع لله وهي ما تسمى بهداية التوفيق والإلهام أما هداية الدلالة والإرشاد فالله لا يمنع منها أحدا سبحانه وتعالى وكلكم يعرف قصة ثمود وما صنعوا
مع صالح عيسى والسلام والله جل وعلا يقول فاستحبوا العمى على الهدى هداهم الله تبارك وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى وهديناهم نجدين بينا له الطريقين وقال الله تبارك وتعالى إنا هديناه
السبيل إما شاكرا وإما كفورا إذن الله تبارك وتعالى يبين ويرسل الرسل وينزل الكتب ويأمره بالطاعة وينهى عن المعصية ويبشر بالجنة ويحذر من النار
ثم الناس بعد ذلك الناس والجان هم المكلفون هنا هم يختارون ما يشاءون لا يكره في الدين ولكن ليتحمل عاقبة اختياره لأن هذا اختياره فليختار ما شاء يقول ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح
لكم إن كان الله يريد أن يغويكم لماذا هو ربكم هو خالقكم هو بارئكم هو بيده كل شيء سبحانه وتعالى قلوبكم بين يديه القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى يقول هو
ربكم وإليه ترجعون يعني في النهاية مرجعكم إلى الله فترجعون إليه وفيها القراءة ترجعون وترجعون والمعنى واحد ترجعون يرجعكم غيركم ترجعون أي بأنفسكم لكن في النهاية مرجعكم إلى الله تبارك
وتعالى