262 - التبرّك بآثار النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم بالاتفاق جائزة بل مستحب إنسان يتبرك بآثار النبي إن شاء الله سواء آثاره التي من جسدي أو ملابسه التي لبسها وكان الصحابة رضي الله عنه يتبركون
بعرقه وشعره وملابسه صلى الله عليه وسلم وكانت أسماء عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته إذا مرضت تغسلها وتبعث بمائها يستشفون به وكذلك أم سليم كانت عندها قطرات من عرق النبي
صلى الله عليه وسلم ترسلها أيضاً ليستشفي بها الناس وكان بعض الصحابة عنده بعض شعر النبي كان يوزع شعره على المسلمين صلى الله عليه وسلم فيتبركون بشعره فالتبرك بآثار النبي صلى الله عليه
وسلم ثابت بالإجماع لا خلاف فيه فيما أعلم أنه يجوز التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم أما في وقتنا الحاضر هل يجوز أو لا يجوز لا يتغير الحكم حتى في وقتنا الحاضر يجوز التبرك بآثار
النبي صلى الله عليه وسلم حكم واحد لا يتغير ولكن تبقى القضية هل يوجد الآن آثار للنبي صلى الله عليه وسلم الله أعلم الله أعلم هل توجد أو لا لكن إن ثبت أن أثراً من آثار النبي صلى الله
عليه وسلم فيجوز تبرك به إذا لم يثبت وشك الإنسان يمكن ما يكون لا بأس أن يتبرك به إذا غلب على ظنه أنه من آثار النبي صلى الله عليه وسلم وإن غلب على ظنه أنه ليس كذلك فإنه لا يصوح أن
يتبرك به والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى ولكن هذا خاص بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم