246 - الأنبياء لا يسألون الدنيا وهم أزهد الناس - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويا قومي لا أسألكم عليه مالاً الأنبياء لا يسألون الدنيا هم أزهدوا الناس صلوات ربي وسلامه عليهم لا أريد جمع مال منكم أبداً لا أسألكم مالاً أريد هدايتكم أريد الخير لكم ويا قومي لا أسألكم عليه مالاً إن أجري إلا على الله لأن لا أريد منكم أجراً ولا مالاً أبداً وما أسألكم عليه من أجر وما سألتكم عليه من أجر كل الأنبياء ذكرهم الله في سورة الشعراء لا أسألكم عليه من أجر أبداً كلهم بلا استثناء وما سألتكم من أجر فهو لكم ما في أجر أبداً جاءت آية واحدة قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربة وفسرها ابن عباس رضي الله تفاركت عنهما لما قال سعيد بن جبير أي ود قرابتي قال لا لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم بيت من قريش إلا وله فيه القرابة لأن قريشاً قبيلة واحدة أبو جهل أبو لهب عقبة بن معيط عتبة بن ربيعة الشيبة بن ربيعة العاص بن وائل السهمي أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب عثمان بن عفان علي بن أبي طالب أبو عبيدة كلهم يسرون حق بعض كلهم قبيلة واحدة كلهم أبناء عمومة يعني أقرب الخلفاء الراشدين للنبي علي رضي الله عنه يلتقي معه في عبد المطلب ثم عمر وبكر يلتقي معه في كعب وهكذا أبو سفيان يلتقي مع النبي في عبد المناف أبو جهل يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في كعب وهكذا أبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم مباشر ومطعم بن عدي يلتقي مع النبي في عبد المناف وكل قريش أقارب بينهم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ودوني في القرابة التي بيني وبينكم أنا منكم وفيكم دعوني أدعو فإن ظهرت فلي وبينكم ولكم وإن قتلت كفيتم دمي لكن لا تصير أنتم الذين تؤذوني أنتم الذين تمنعوني أنتم الذين تقاتلوني ودوني في قرابة التي بيني وبينكم اتقوا الله فيني حتى أدعو إلى الله تبارك وتعالى هذا تفسير الآية وليس كما ظن سعيد بن جبير وبعض الرافضة من خبتهم يجعلون كلام سعيد بن جبير لابن عباس ويقول قال ابن عباس إلا أن تودوا قرابته فقط ليقولوا أن النبي أمر بمودة علي والحسن والحسين هذا من الكذب والزور وهؤلاء أصلا قرابة النبي في نصوص أخرى تدل على وجوب محبتهم أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي صحيح مسلم هذه ما تحتاج لكن قوم بهت قوم أهل زور وبهتان وكذب فيلبسون الحق بالباطل عذن الله إياكم من حالهم قال إن أجري إلا على الله أي لا أطلب الأجر إلا من الله لغي أن تكون دعوة أتباع الرسل من العلماء وطلاب العلم وغيرهم إنهم لا يطلبون أجرا لا يأخذ أجرا على إمامه ولا على الأذان ولا على القضاء ولا على تعليم ولا على الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لا يطلب أجرا على هذا أبدا هذا الأولى لكن إن احتاج إلى هذا الأجر فلا بأس لتفرغه لأنه يقتطع هذا الوقت منه يلتزم لابد أن يكون موجود الوقت الصلاة لابد أن يكون وقت الأذان موجود لابد أن يكون موجود الوقت القضائي للناس وليس أنه يعيش حالها الناس يأتي هذا يتقاضى إليه هذا يأتي في بيتي هذا يأتي في مسجدي هذا يأتي وهو في مزرعته هذا يأتي هو يمشي في الطريق يتقاضون إليه هذا أمر آخر لكن إذا كان متفرغا للقضاء أو للحكم كالولاة أو بكر الصديق لما تولى صار خليفة للمسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الغد إلى السوق يسترزق فلقيه عمر وأبو عبيدة قالوا إلى أين؟ قالوا إلى السوق قالوا وأمة محمد قالوا أولادي لازم بعد أكد على أولادي قالوا أولادي قالوا نجعل لك مبلغا من المال وتبقى في مكانك يصرف لك مال ومن هذا الآن الرؤساء والملوك وغيرهم الآن ما يخدم يعني ما يشتغلون وإنما تصرف لهم أموال ليتفرغوا لإدارة البلد وكذلك القضاء وكذلك الأئمة أئمة المساجد وكذلك المؤدنون وكذلك المعلمون فيصرف لهم والأفضل إذا كانوا غير محتاجين أن لا يأخذوا شيئا وأن يجعلوا عملهم لله لأن هذه قربات والأصل عدم اتخاذ الأجر أو أخذ الأجر على القربة والمسألة الخلافية بين أهل العلم جالها كتب الفقهي لكن الشاهدة من هذا أن نوحا عليه الصلاة والسلام قال ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله هذا هو الأصل