245 - (ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله سبحانه وتعالى عن نوح ويا قومي لا أسألكم عليه مالاً الأنبياء لا يسألون الدنيا هم أزهدوا الناس صلوات ربي وسلامه عليهم لا أريد جمع مال منكم أبداً لا أسألكم مالاً أريد
هدايتكم أريد الخير لكم ويا قومي لا أسألكم عليه مالاً إن أجري إلا على الله لأن لا أريد منكم أجراً ولا مالاً أبداً وما أسألكم عليه من أجر وما سألتكم عليه من أجر كلهم يقولون لا أسألكم
عليه من أجر أبداً كلهم بلا استثناء وما سألتكم من أجر فهو لكم ما في أجر أبداً جاءت آية واحدة قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربة وفسرها ابن عباس رضي الله تفاركه عنهما لما قال
سعيد بن جبير أي ود قرابتي قال لا لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم بيت من قريش إلا وله فيهم قرابة وريشاً قبيلة واحدة أبو جهل أبو لهب عقبة بن معيق عتبة بن ربيعة الشيبة بن ربيعة العاص
بن وائل السهمي أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب عثمان بن عفان علي بن أبي طالب أبو عبيدة كلهم يسرون حق بعض كلهم قبيلة واحدة كلهم أبناء عمومة يعني أقرب الخلفاء الراشدين للنبي علي رضي
الله عنه يلتقي معه في عبد المطلب ثم عثمان يلتقي معه في عبد مناف ثم عمر وبكر يلتقي معه في كعب وهكذا أبو سفيان يلتقي مع النبي في عبد مناف أبو جهل يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في
كعب وهكذا أبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم مباشر مطعم بن عدي يلتقي مع النبي في عبد مناف وكل قريش أقارب بينهم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ودوني في القرابة التي بيني وبينكم أنا
منكم وفيكم فإن ظهرت فلي ولكم وإن قتلت كفيتم دمي لكن لا تصير أنتم الذين تؤذوني أنتم الذين تمنعوني أنتم الذين تقاتلوني ودوني في قرابة التي بيني وبينكم اتقوا الله فيني حتى أدعو إلى
الله تبارك وتعالى هذا تفسير الآية وليس كما ظن سعيد بن جبير وبعض الرافضة من خبتهم يجعلون كلام سعيد بن جبير لابن عباس يقولوا أن النبي أمر بمودة علي والحسن والحسين وفاطمة وهذا من
الكذب والزور وهؤلاء أصلاً قرابة النبي في نصوص أخرى تدل على وجوب محبتهم أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي صحيح مسلم هذه ما تحتاج لكن قوم بهت قوم أهل زور
وبهتان وكذب فيلبسون الحق بالباطل أعاذنا الله إياكم من حالهم قال إن أجري إلا على الله وهكذا ينبغي أن تكون دعوة أتباع الرسل من العلماء وطلاب العلم وغيرهم إنهم لا يطلبون أجراً لا
يأخذوا أجراً على إمامه ولا على الأذان ولا على القضاء ولا على التعليم ولا على الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لا يطلبوا أجراً على هذا أبداً هذا الأولى لكن إن احتاج إلى هذا الأجر فلا
بأس لتفرغه لأنه يقتطع هذا الوقت منه يلتزم لابد أن يكون موجوداً وقت الصلاة لابد أن يكون وقت الأذان موجوداً لابد أن يكون موجوداً وقت القضاء للناس وليس أنه يعيش حالها الناس يأتي هذا
يتقاضى إليه هذا يأتي في بيتي هذا يأتي في مسجدي هذا يأتي وهو في مزرعتي هذا يأتي هو يمشي في الطريق يتقاضون إليه هذا أمر آخر لكن إذا كان متفرغاً للقضاء أو للحكم كالولاة أو بطل الصديق
لما تولى صار خليفة للمسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الغد إلى السوق يسترزق فلقيه عمر وأبو عبيدة قالوا إلى أين؟
قالوا إلى السوق قالوا وأمة محمد قالوا أولادي لازم أكد على أولادي قالوا أولادي قالوا نجعل لك مبلغاً من المال وتبقى في مكانك يصرف لك مال ومن هذا الآن الرؤساء والملوك وغيرهم الآن ما
يشتغلون فإنما تصرف لهم أموال ليتفرغوا لإدارة البلد وكذلك القضاء وكذلك الأئمة أئمة المساجد وكذلك المؤدنون وكذلك المعلمون فيصرف لهم والأفضل إذا كانوا غير محتاجين أن لا يأخذوا شيئاً
وأن يجعلوا عملهم لله لأن هذه قربات والأصل عدم اتخاذ الأجر أو أخذ الأجر على القربة والمسألة الخلافية بين أهل العلم مجالها كتب الفقهي لكن الشاهدة من هذا أن نوحا عليه الصلاة والسلام
قال ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله هذا هو الأصل قال وما أنا بطارد الذين آمنوا جاب الطارد قال أهل العلم هم قالوا له أطرد الذين آمنوا نجلس معك كما قيل للنبي صلى
الله عليه وسلم أطرد بلالا وعبد الله بن مسعود وخبابا وصهيبا وكذا نجلس معك فقال الله له ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشير يريدون وجهه لا تطردهم أبدا ولا تهتم لهؤلاء فهؤلاء
الظاهر الله له أعلم كذلك قالوا له إذا أردت أن تجلس معنا أن نتبعك أطرد هؤلاء أراذلنا كما يزعمون وهم الأراذل الذي يصد عن الحق ويبتعد عنه هو الأرذل والذي يتبع الحق هو العاقل الدكي
الألمعي الذي عرف الحق ثم اتبعه يقول الله تبارك وتعالى وما أنا بطارد الذين آمنوا طلبتم ذلك لماذا قال إنهم ملاقوا ربهم لست أنا الذي أحاسبهم الذي أحاسبهم الله تباركهم ملاقوا ربهم فإن
آمنوا وقد آمنوا فلهم الجنة عند الله تبارك وتعالى وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوما تجهلوا يعني في مثل هذه الطلبات أنتم قوم تجهلون