226 - تسلية الله تعالى للنبي ﷺ بذكر قصص الأنبياء في القرآن الكريم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بدأ ربنا تبارك وتعالى في هذه السورة بذكر بعض قصص الأنبياء وذلك تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ما كان بدعا من الرسل ما يقال له إلا كما قد قيل الرسل من قبله فذكر الله تبارك وتعالى قصة لوط وقصة نوح وقصة شعيف وصالح وهود وغيرها من القصص في هذا الكتاب العزيز أن المشركين في كل زمان حالهم كحال هؤلاء الذين في زمانك فبعد أن ذكر له حال المشركين معه بدأ يذكر له ويسرد له بعض قصص الأنبياء