212 - حَلَفَ ألا يدخل بيت أحدهم لكنه دخله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

من أجل عدم قطع الرحم حلفت ألا أفعل ألا أدخل حلفت ألا أدخل بيت أحدهم ما دام هو موجودا ولست أذكر إن كنت أهلي بالحلف بأن لا يدخل أيضا دخل أهلا يعني ولكن حدث واضطررنا إلى الذهاب لبيته ولم يكن هو موجود لكن على علم قدومه إنعم عليك يا كفارة يمين وبالعكس النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما حلفت عليه جاء الأشعريون أهل اليمن جاء الأشعريون إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا حملنا يعني نريد إبلا تحملنا القتال يعني كذا قالوا حملنا قال والله لا أحملكم على شيء حلف النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاءت دود يعني إبل للنبي صلى الله عليه وسلم فدعاهم فأعطاهم إبل يعني يحملهم فقالوا الرسول حلف شلون نسيك الرسول ناسي ناسي نحالف شلون ناخذها فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول أنك حلفت أنك لا تعطينا أو لا تحملنا وقد حملتنا يعني عطيتنا فقال والله من لا أحلف على يمين ثم أجل غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني فهذا يعني طالما أنك حلفت أنك ما تصل رحمك أو ما تدخل هذا البيت ثم بعد ذلك ندمت على هذا وهذا هو الحق كفر عن يمينك وادخل البيت وهكذا كل من حلف على شيء خطأ