679- تفسير قوله تعالى: ﴿فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم﴾
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فمن خاف من موسي جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه أحيانا تكون الوصية جائرة نفس الموصي يكون جائرة يعني بعض الناس الآن خاصة مع قطيعة الرحم اللي تحدث بين الناس الآن وكذا
فبعضهم يقول أنا أوصي أن أبني فلان ما يرث أو أوصي بأموالي لفلان وفلان وفلان حتى ما يرثوني لأنها ليسوا كفة للميراث أو أنا أعرف شخصا يعني كان يقول يعني من طرائف الأمور كان يقول أنا ما
عندي إلا زوجتي ولا أريد إخوتي أن يرثوني بعد موتي ما عنده أولاد هو ماذا تريد؟
قال أريد أن أكتب البيت الآن باسم زوجتي لماذا؟
قال أخشى أموت ثم يأتي إخواني ويطالبون بالبيت لأن لهم ثلاثة أربع زوجتي لها الربع لعدم الفرع الوارث ولهم ثلاثة أربع هم عصبة فيأخذوا البيت يطردونها المسكينة هذه طيب ما الذي تريد؟
قال أكتب البيت باسمها خير إن شاء الله قال بس هم خايف شغلة قال شنو؟
قال خافية تموت قبلي وأنا لي النص يجون إخوانها يطردوني يطلعوني من البيت يأخذون نصهم كيف يبقى خالها لله؟
فالمهم أنه بعض الناس قد يكون الموصي نفسه قد يكون هو يقع منه الظلم والحيف والجور على بعض الورثة أو على بعض الناس كذا في هذه الوصية يكون فيها جور يكون فيها إثم فأصلح بينهم أي الذي
يسمع وهنا فائدة الرجل الصالح يكون حاضرا في مثل هذه اللحظات أو يكون القرين الصالح فعندما يكتب وصية فيها ظلم يذكره بالله يقول له اتق الله هذا ما يجوز لا تفعل لا تكتب هذه الوصية هذه
الوصية فيها جور فيها ظلم أن تريد أن تحرم أولادك تريد أن تحرم زوجتك تريد أن تحرم أبويك تريد أن تفعل كذا هذا ظلم فهذا معنى قول الله تبارك وتعالى فمن خاف من موص جنفا أو إثما الجنف
والإثم الجنف الميل الجنف الميل جنف مال رجل جانف يعني يمشي أعوج شي طبيعته يعني ما يمشي صح طيب فمن خاف من موص جنفا أي ميلا عن الحق أو إثما الجنف بدون غصت ليس فيه إثم والجنف مع القصد
هذا فيه الإثم يعني قد يكون ما يدري فينبيه ينبيه يقول ترى هذا ما يجوز قال ليش ما فيه شي قال لا ما يجوز هذا هنا الجنف إذا قال لا ما يجوز قال أدري بس بسويها قال اتق الله هذا الجنف مع
الإثم إذن الجنف هو الميل إذا كان عن قصد يدري أنه غلط وسواه هذا جنف مع إثم أما إذا ما يدري أنه غلط فهذا جنف بدون إثم وهنا الذي يسمع هذه الوصية يلاحظ الأمرين إذا كان جنف بدون إثم
يذكره إذا كان جنف يعلمه إذا كان جنف مع إثم يذكره بالله تعالى لا يجوز أن هذا من الإثم وأنه عليه أن يتق الله جل وعلا فمن خاف من موس جنف أنه إثما فأصلح بينهم أي بينه وبين باقي الورثة
الذين يريد أن يظلمهم يدخل مصلح بينهم قال فلا إثم عليه في هذا الفعل يعني ما نفذ الوصية ما كتب الوصية على ما يشتهي وإنما حذره ونباهه هذا لا إثم عليه في هذا الأمر إن الله غفور رحيم
غفور للموس الذي أراد أن يظلم رجع يغفر له الله ذلك رحيم أي رحيم به حيث وكل به من ينصحه أو يذكره حتى لا يقع في الإثم والله أعلى وأعلم