193 - إذا ظلمني أحد هل آخذ من حسناته؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذا ظالم أساء إلي في الدنيا ولكن لا أسامحه أنتظر الله سبحانه يحاسبه يوم القيامة هل أخذ حسناته أم يعذب في الدنيا قبل الآخرة الظلم له حالتان إما أن يكون الظلم واقعا على الإنسان نفسه يظلم نفسه وإما أن يظلم غيره التي هي دون الكفر فهذه إذا تاب إلى الله تاب الله عليه سبحانه وتعالى وأما ظلم الناس فهذا لا يسقطه الله تبارك وتعالى ويبقى حق المظلومي عند الله يعني يؤخذ به الظالم فيأتي يوم القيامة المظلوم إما أن يسامح ويعطيه الله يعني بدل حسنات وإما أن يأخذ من حسنات الظالم إن كان مسلما وإما أن يلقى على الظالم من سيئة إذا كان غير مسلم فهو رابح رابح إذا لم يسامح هذا الظالم فإما أن يأخذ من حسنات الظالم وإما أن يأخذ الظالم من سيئاته يعني سيئات المظلوم ومن أشهر هذه الجرائم الظالم نتكلم في هذا الموضوع جريمة القتل جريمة القتل يعني القاتل تلزم ثلاثة حقوق حق الله حق المقتول حق أولياء المقتول حق الله يسلطه الله بالتوبة إذا تاب تاب الله عليه سبحانه وتعالى يبقى حق أولياء المقتول العصبة أولياء المقتول فهؤلاء مخيرون بين ثلاثة أمور إما أن يقتلوا نتكلم عن القتل العمد إما أن يقتلوا القاتل يعني يطالبون بقتله وإما أنهم يعفون بدون مقابل وإما أن يكونوا الصلح يعفون بمقابل فإذا خلص القاتل تاب إلى الله واتفق مع أهل المقتول بالصلح أو بالمسامحة بدون صلح يبقى حق المقتول وهذا لا يسقط لا يسقط حق المقتول لأنه ما في مجال يتسامح منه له هذا يأخذه منه يوم القيامة حتى لو تاب حتى لو تاب الله عليه يأتي المقتول يوم القيامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أول ما يؤضى فيه يوم القيامة الدماء فيأتي المقتول فيقول رب سل هذا لما قتلني سل هذا لما قتلني لا يسقط وإنما الذي يسقط هو ما بين الظالم وبين الله إذا تاب توبة صحيحة