174 - (الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم وصفهم فقال الذين يصدون عن سبيل الله أي هؤلاء الظالمون هم الذين يصدون عن سبيل الله أو الحال أنهم يصدون أي يمنعون الناس عن سبيل الله تبارك وتعالى قال ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم
كافرون فجمعوا ثلاث صفات سيئة الأول ذكر أنهم يصدون عن سبيل الله أو يمنعون الناس أن يؤمنوا ويبغونها عوجا إما إنهم يصفونها أي دعوة الرسل بالعوجات أو أنهم يريدون أن تكون معوجة وهم
كافرون هم بالآخرة هم كافرون فهم ضالون مضلون هم ضالون مضلون ولذلك سيأتي قول الله تبارك وتعالى يضاعف لهم العذاب لأنهم جمعوا الشر من كل وجه هم ضالون هم يصدون هم يريدون أن يصفوا هذه
الملة بأنها عوجا وأن توحيد الله تبارك وتعالى أنه ليس بجيد والعياذ بالله يقول الله تبارك وتعالى الذين يصدون عن سبيل الله أي عن دين الله تبارك وتعالى ويبغونها عوجا أي يبغون الأمر أن
يكون معوجا وهم بالآخرة هم كافرون أي لا يؤمنون بيوم الحساب وكما قيل عنهم قالوا إنما هي أرحم تجفر وشفع وأرض تبلع لا يؤمنون بالبعث ولا يؤمنون بيوم القيامة ولا يؤمنون بالجنة ولا بالنرع
وعياذ بالله