164 - حديث مخيف أوّلُ مَن تُسعَّرُ بهم النار يدل على أهمية النيّة في الأعمال الصالحة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال أبو هريرة والله لو حدثنك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيته وعقلته ثم بكى نشج أبو هريرة رضي الله عنه ثم أفق فقال له لو حدثنك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله
عليه وسلم في هذا البيت ليس معنا غيري وغيره أحد بس أنا والرسول صلى الله عليه وسلم ثم نشج وبكى ثم أفق فعادها الثالثة ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى بقارئ القرآن
ويؤتى بالمقاتل في سبيل الله ويؤتى بكثير المال صاحب المال الكثير فيذكر الله تبارك وتعالى كل واحد منهم نعمته عليه ويقول لقارئ القرآن علمتك القرآن وفي رواي علمتك العلم فما صنعت به
يقول تعلمت القرآن وعلمته فيك وقرأته آناء الليل وأطراف النهار فيقول له كذبت وتقول له الملائكة كذبت تبعا لله تبارك وتعالى ثم يقول له الله تبارك وتعالى إنما فعلت ذلك ليقال قارئ وقد
قيل خذوه إلى النار ثم يؤتى بالمجاهد المقاتل فيذكره الله نعمه وما أعطاه من قوة البدن والشجاعة القلب فيقول ماذا صنعت فيقول يا رب قاتلت فيك حتى قتلت فيقول له كذبت وتقول له الملائكة
كذبت ثم يقول له الله إنما فعلت ذلك ليقال جريء وقد قيل خذوه إلى النار ثم يؤتى بكثير المال بالجواد الكريم فيذكره الله نعمه التي أنعم بها عليه فيقول له ماذا صنعت بها فيقول له يا رب ما
تركت بابا من أبواب الخير إلا سلكت ووصلت فيه الرحم فيقول الله له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ثم يقول له الله إنما فعلت ذلك ليقال جواد وقد قيل خذوه إلى النار هؤلاء أول ثلاثة تسعر فيه
النار جهنم يقول شفي الأسلمي أو الأصبح عفواً يقول شفي فدخلت على معاوية يعني ذهبت إلى الشام فحدثته بهذا الحديث يقول فبكى ونشج حتى كاد يهلك فقال أصحابه وأصحاب معاوية الذين عنده ما
الشر الذي جئت به يعني حدثته بهذا الحديث فأتعبته ما الشر الذي جئت به
ثم قال هذا في هؤلاء فكيف بباقي الناس هؤلاء العلماء قراء القرآن الأجواد الكرماء هؤلاء الشجعان الذين يقاتلون وكذا فماذا في باقي الناس ثم قال معاوية صدق الله تعالى من كان يريد الحياة
الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار ما كانوا يعملون