132 - يُؤمَرُ النبي ﷺ ويُنهى عمّا يستحيل في حقه تشريعاً لغيره - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فلا تكفي مرية منه وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه تشريع فقد يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم وينهى تشريعا لغيره صلى الله عليه وسلم وإلا هو لا مرية له فيه أبدا وقوله هنا مثل قوله سبحانه وتعالى تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين وقوله سبحانه وتعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه فالمرية والريب شيء واحد يقول ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعن فلا تكفي مرية منه أي لا تشك فيه وهو كما قيل إياك عنه واسمع إيا جاره ومثله قول الله تبارك وتعالى وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيان صغيرا هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أبوه مات في بطن أمه وأمه ماتت قبل الحلم فكيف يقال له هذا الكلام وإنما هذا الكلام لغيره يعني وجه للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد غيره ممن أمه وأبوه موجودان فالخطاب يكون لهم إذن قول الله تبارك وليس منه خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه على سبيل التشريع لأمته